Call Us

01092292096

عيادة فيصل

عياده د.محمود عاطف يوسف استشارى الانف والاذن والحنجره

عيادة أكتوبر

كايرو ميديكال سنتر المحور المركزى بجوار مستشفى الشرطة مدينة 6 أكتوبر

استئصال اللوزتين جهاز التردد الحراري او الكوبليشن

تقنية الكوبليشن (Coblation) أو التردد الحراري المبرد طفرة في عمليات استئصال اللوزتين، حيث تعتمد على طاقة “البلازما” لإذابة الأنسجة بدلاً من القطع الحراري التقليدي أو الكي.

كلمة “Coblation” هي اختصار لـ Controlled Ablation (الاستئصال المتحكم به). تعمل هذه التقنية من خلال تكوين حقل من البلازما المتأينة باستخدام محلول ملحي، مما يؤدي إلى تكسير الروابط الجزيئية للأنسجة عند درجة حرارة منخفضة نسبياً (تتراوح بين 40 إلى 70 درجة مئوية).

بالمقارنة مع الجراحة التقليدية (التي قد تصل حرارتها إلى 400 درجة مئوية عند استخدام الكي الكهربائي)، توفر هذه التقنية الفوائد التالية:

1. ألم أقل بعد العملية: لأن الحرارة المنخفضة لا تسبب حروقاً عميقة في عضلات الحلق المحيطة باللوزتين.

2. تعافي أسرع: يستطيع المريض العودة للأكل الطبيعي وممارسة نشاطه في وقت أقصر (غالباً خلال أسبوع بدلاً من أسبوعين).

3. نزيف طفيف: يقوم الجهاز بكي الأوعية الدموية البسيطة فوراً أثناء الاستئصال، مما يحافظ على نظافة منطقة الجراحة.

4. دقة عالية: تمكن الجراح من إزالة اللوزتين بدقة دون إلحاق ضرر بالأنسجة السليمة المجاورة.

التخدير: تُجرى العملية تحت تخدير عام كامل.

الإجراء: يستخدم الجراح مسباراً (Probe) خاصاً يعمل بالترددات الراديوية والمحلول الملحي لتبخير نسيج اللوزة وفصله عن الغشاء المحيط به.

الوقت: تستغرق العملية عادةً ما بين 20 إلى 30 دقيقة.

المقارنة مع الطرق الأخرى

وجه المقارنةالجراحة التقليدية (الكي/المشرط)الكوبليشن (التردد الحراري)
درجة الحرارةعالية جداً (تصل لـ 400°C)منخفضة (40-70°C)
مستوى الألمشديد لمدة 10-14 يوممتوسط إلى خفيف لمدة 5-7 أيام
تلف الأنسجةمحتمل للأنسجة المجاورةطفيف جداً
النزيفوارد بنسب متفاوتةضئيل جداً أثناء العملية

حتى مع استخدام أحدث الأجهزة، تظل هناك فترة نقاهة تتطلب:

الترطيب المستمر: شرب السوائل الباردة بكثرة لمنع الجفاف.

الأطعمة اللينة: البدء بالجيلاتين، الآيس كريم، والمشروبات الدافئة (ليست ساخنة).

الالتزام بالمسكنات: لضمان القدرة على البلع والتغذية بشكل جيد.

تشخيص حالة اللوزتين بدقة هو ما يحدد سهولة العملية ونتائجها. فكل حالة من التي ذكرتها لها “سيناريو” خاص داخل غرفة العمليات، واستخدام الكوبليشن (التردد الحراري) يتعامل مع كل منها بطريقة مختلفة:

هذه هي الحالة “المثالية” لتقنية الكوبليشن.

الوضع: تكون اللوزتان كبيرتين جداً لدرجة تعيق التنفس أو تسبب الشخير، لكن دون وجود تليفات شديدة.

دور الكوبليشن: الجهاز هنا يعمل بسلاسة فائقة، حيث يقوم بتبخير النسيج الضخم وفصله عن جدار الحلق دون نزيف يذكر.

النتيجة: التعافي يكون سريعاً جداً لأن الأنسجة المحيطة تكون سليمة وغير ملتهبة.

هنا تكون اللوزتان “مخزناً” للعدوى، وغالباً ما تكون أصغر حجماً من اللوز المتضخمة.

الوضع: تكرار الالتهابات يجعل نسيج اللوزة هشاً ومحتقناً بالدم.

دور الكوبليشن: ميزة التردد الحراري المبرد هنا هي القدرة على إغلاق الأوعية الدموية الصغيرة أثناء الاستئصال، مما يقلل من فرص النزيف التي قد تزيد في حالات الالتهاب المزمن.

النتيجة: يخلص المريض من بؤرة صديدية كانت تؤثر على مناعة الجسم بالكامل.

تنتج هذه الالتصاقات عن تكرار الالتهابات لسنوات طويلة، حيث يتكون نسيج ليفي يربط اللوزة بقوة بالعضلات المحيطة بها.

الوضع: تكون العملية “أدق” لأن الجراح يحتاج لفصل اللوزة عن الأنسجة الملتصقة بها بحذر.

دور الكوبليشن: هنا تظهر براعة التقنية؛ والدقة العالية للجهاز تسمح للجراح برسم “حدود” دقيقة للفصل، مما يقلل من احتمالية إصابة عضلات الحلق (وهي السبب الرئيسي للألم الشديد بعد العمليات التقليدية).

النتيجة: حتى مع وجود التصاقات، يظل الألم أقل بكثير مقارنة باستخدام المشرط أو الكي الحراري العالي.

عادةً ما يبحث عن علامات محددة أثناء الفحص الإكلينيكي:

حجم اللوزتين: (درجة 1 إلى 4) لتحديد مدى الانسداد.

وجود “سدادات قطنية” (Tonsilloliths): وهي كرات بيضاء صغيرة ذات رائحة كريهة تشير للالتهاب المزمن.

شكل الغشاء المحيط: لمعرفة ما إذا كانت هناك التصاقات ناتجة عن خراج قديم أو التهابات متكررة.

تحدث التهابات اللوزتين نتيجة غزو الميكروبات (فيروسات أو بكتيريا) لنسيج اللوزتين، اللتين تعملان كخط دفاع أول في الجهاز المناعي لاصطياد الميكروبات التي تدخل عن طريق الفم أو الأنف.

تشكل الفيروسات حوالي 70% إلى 80% من حالات الالتهاب، وهي عادة ما تكون أقل حدة من النوع البكتيري. ومن أشهرها:

فيروسات البرد والأنفلونزا: السبب التقليدي والأكثر انتشاراً.

فيروس إبشتاين-بار (EBV): المسبب لمرض “كثرة الوحيدات الخمجية”، ويسبب التهاباً شديداً في اللوزتين.

الفيروسات الغدية (Adenoviruses): وغالباً ما تسبب التهاب الحلق والملتحمة.

رغم أنها أقل شيوعاً، إلا أنها تتطلب اهتماماً طبياً خاصاً (مثل استخدام المضادات الحيوية):

البكتيريا العقدية (Streptococcus pyogenes): وهي المسبب الشهير لما يعرف بـ “التهاب الحلق العقدي”.
لماذا هي مهمة؟ لأن عدم علاجها بشكل صحيح في حالات الالتهاب المتكرر قد يؤدي لمضاعفات مثل الحمى الروماتيزمية أو التهاب الكلى.

أنواع بكتيرية أخرى: مثل “المكورات العنقودية” التي قد تسبب خراجاً حول اللوزة في بعض الحالات.

إقراء المزيد عن أمتي اروح طوارئ الأنف والأذن | حالات طوارئ الأنف والأذن.

بعيداً عن الميكروبات نفسها، هناك عوامل تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة:

1. العمر: يكثر الإلتهاب في الأطفال والمراهقين لأن جهازهم المناعي في طور التعلم والاشتباك مع الميكروبات.

2. التجمعات: التواجد في المدارس أو الحضانات يسهل انتقال العدوى عن طريق الرذاذ.

3. ضعف المناعة المؤقت: نتيجة الإجهاد أو سوء التغذية.

4. التنفس من الفم: يؤدي لجفاف اللوزتين وجعلهما أكثر عرضة لالتقاط الميكروبات، خاصة عند وجود مشاكل في الأنف (مثل انحراف الحاجز الأنفي).

إذا تكرر الالتهاب أكثر من 7 مرات في سنة واحدة، أو 5 مرات سنوياً لمدة سنتين متتاليتين، هنا نخرج من دائرة “العدوى العارضة” إلى دائرة “الالتهاب المزمن” الذي يستدعي التدخل الجراحي (مثل الكوبليشن الذي تحدثنا عنه) لإنهاء المشكلة.

تختلف أعراض التهاب اللوزتين في شدتها بناءً على نوع الميكروب (فيروسي أم بكتيري)، لكنها عادةً ما تظهر بشكل مفاجئ. ويمكن تقسيم الأعراض إلى جسدية ظاهرة وأعراض يشعر بها المريض:

1. ألم الحلق: وهو العرض الرئيسي، ويزداد بشدة عند البلع.

2. صعوبة البلع: قد يشعر المريض بوجود كتلة في الحلق، مما يجعل تناول الطعام أو حتى شرب الماء أمراً مؤلماً.

3. تغير الصوت: يظهر الصوت مكتوماً أو “مخنوقاً” (يُشبه أحياناً صوت من يتحدث وبفمه قطعة بطاطس ساخنة).

4. ارتفاع درجة الحرارة: غالباً ما يصاحب الالتهاب حمى وقشعريرة.

تضخم واحمرار: تظهر اللوزتان بحجم أكبر من المعتاد ولون أحمر داكن.

بقع بيضاء أو صفراء: وجود غشاء أو نقاط صديدية على سطح اللوزتين (غالباً ما يشير للالتهاب البكتيري).

تورم الغدد اللمفاوية: يمكنك جس كتل مؤلمة وصغيرة تحت الفك أو على جانبي الرقبة.

1. رائحة فم كريهة: ناتجة عن تجمع البكتيريا والصديد.

2. ألم الأذن: قد ينتقل الألم من الحلق إلى الأذنين بسبب اشتراكهما في نفس الأعصاب الحسية.

3. صداع وفقدان شهية.

4. تصلب الرقبة: في بعض الحالات الشديدة.

إقراء المزيد عن آلام التهاب الحلق.

رغم أن التشخيص النهائي إلا أن هناك علامات مرجحة:

العرضالالتهاب الفيروسيالالتهاب البكتيري
السعالشائع (يصاحبه زكام)غالباً لا يوجد سعال
الحرارةمتوسطة الارتفاععالية جداً ومفاجئة
الصديدنادرشائع (بقع بيضاء واضحة)
سرعة الظهورتدريجيسريع جداً وحاد

علامات “الخطر” التي تستوجب زيارة فورية للأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف:

1. سيلان اللعاب: لعدم القدرة المطلقة على بلع الريق.

2. صعوبة شديدة في التنفس.

3. عدم القدرة على فتح الفم: (قد يشير لوجود خراج حول اللوزة).

4. ضعف شديد وجفاف: بسبب الامتناع عن الشرب والأكل.

تشخيص التهاب اللوزتين عملية مباشرة وسريعة في أغلب الأحيان، تبدأ بفحص سريري دقيق وقد تنتهي ببعض الفحوصات المختبرية للتأكد من نوع الميكروب المسبب.

هو الخطوة الأولى والأهم، حيث يقوم الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف بالآتي:

1. استخدام خافض اللسان ومصباح: رؤية اللوزتين بوضوح والبحث عن الاحمرار، التضخم، أو وجود طبقة بيضاء من الصديد.

2. جس الرقبة: للتحقق من تورم الغدد اللمفاوية ومقدار الألم عند لمسها.

3. فحص الأذن والأنف: للتأكد من عدم وجود انتشار للعدوى (مثل التهاب الأذن الوسطى).

4. الاستماع للتنفس: للتأكد من عدم وجود ضيق في الممرات الهوائية.

إذا اشتبه الطبيب في وجود بكتيريا (خاصة البكتيريا العقدية “Strep Throat”):

يتم مسح الجزء الخلفي من الحلق بقطنة معقمة.

تظهر النتيجة في غضون 10 إلى 15 دقيقة.

ملاحظة: إذا كانت النتيجة سلبية لكن الأعراض شديدة، قد يطلب الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف “مزرعة” للتأكد التام.

يتم إرسال المسحة إلى المختبر لزراعتها ومعرفة نوع البكتيريا بدقة والمضاد الحيوي المناسب لها.

تستغرق النتيجة من 24 إلى 48 ساعة.

قد يطلب افضل دكتور انف وأذن وحنجرة إجراء تحليل صورة دم كاملة في حالات معينة:

للتفرقة بين الفيروس والبكتيريا: ارتفاع أنواع معينة من كرات الدم البيضاء يشير لنوع الميكروب.

التأكد من “كثرة الوحيدات الخمجية”: إذا اشتبه الطبيب في فيروس (Epstein-Barr).

هذا الفحص يُطلب غالباً في حالات الالتهاب المزمن أو المتكرر:

يقيس نسبة الأجسام المضادة البكتيريا العقدية في الدم.

يساعد في معرفة ما إذا كان الشخص قد أصيب مؤخراً بالبكتيريا التي قد تسبب مضاعفات مثل الحمى الروماتيزمية، وهو فحص هام جداً قبل اتخاذ قرار الاستئصال (سواء بالكوبليشن أو غيره).

أقراء المزيد عن ما هي  أسباب حساسية الأنف.

إذا استمر ألم الحلق لأكثر من 48 ساعة.

إذا كانت الحرارة أعلى من 38.5 درجة.

إذا وجد صعوبة في البلع تمنعك من الأكل أو الشرب.

تعتبر التقنية الأحدث والأكثر رواجاً حالياً لاستئصال اللوزتين.

1. الآلية: لا تعتمد على “الحرارة” المباشرة، بل على طاقة “البلازما”. يقوم الجهاز بتأيين جزيئات المحلول الملحي (Saline) إنشاء طبقة بلازما رقيقة تقوم بتكسير الروابط الجزيئية للأنسجة.

2. درجة الحرارة: منخفضة جداً (تتراوح بين 40 إلى 70 درجة مئوية).

3. الميزة الكبرى: دقة متناهية في فصل اللوزة عن الأنسجة المجاورة دون إتلاف العضلات أو الأعصاب المحيطة، مما يعني أقل قدر ممكن من الألم بعد العملية.

4. الاستخدام: تستخدم الاستئصال الكلي أو الجزئي (في حالات تضخم اللوزتين).

1. غالباً ما يُستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى الأجهزة التي تستخدم موجات الراديو لتوليد حرارة.

2. الآلية: تعتمد على تمرير طاقة ترددية عبر مجس (Probe) يؤدي إلى احتكاك الجزيئات داخل النسيج وتوليد حرارة مباشرة.

3. درجة الحرارة: أعلى من الكوبليشن (قد تتجاوز 80 إلى 100 درجة مئوية في بعض الأنماط).

4. الاستخدام الشائع: في كثير من الأحيان، يُستخدم التردد الحراري لتصغير حجم اللوزتين (Reduction) وليس استئصالهما بالكامل، أو لعلاج الشخير، حيث يقوم بكي النسيج داخلياً ليتقلص حجمه مع الوقت.

5. الألم: قد يكون الألم بعده أكثر قليلاً من الكوبليشن إذا استخدم للاستئصال الكامل، بسبب التأثير الحراري المباشر على الأنسجة.

ملخص الفروقات الأساسية

وجه المقارنةالكوبليشن (Coblation)التردد الحراري (RF)
مصدر الطاقةبلازما (محلول ملحي متأين)موجات راديو حرارية
درجة الحرارةباردة/دافئة (40-70°C)ساخنة (>80°C)
طريقة العملتذويب/تفكيك الأنسجةكي/تخثير الأنسجة
الألم بعد العمليةالأقل إطلاقاًمتوسط
الهدف الرئيسيالاستئصال الكلي والكامل بدقةالاستئصال أو التصغير

بشكل عام، إذا كان الخيار متاحاً، فإن الكوبليشن (Coblation) هو المفضل عالمياً حالياً لاستئصال اللوزتين للأسباب التالية:

نزيف أقل أثناء وبعد العملية.

عودة أسرع لتناول الطعام الصلب.

تقليل احتمالية حدوث ندبات شديدة في الحلق.

يعتمد علاج التهاب اللوزتين بشكل أساسي على المسبب (هل هو فيروسي أو بكتيري؟) وعلى تكرار الحالة (هل هي عارضة أم مزمنة؟).

بما أن الفيروسات لا تُعالج بالمضادات الحيوية، فإن الهدف هنا هو تخفيف الأعراض وترك الجهاز المناعي يقوم بعمله:

1. الراحة التامة: يحتاج الجسم للطاقة لمحاربة العدوى.

2. الترطيب: شرب الكثير من السوائل (الماء، العصائر الطبيعية، الشوربات الدافئة) لمنع جفاف الحلق.

3. الغرغرة بالماء والملح: (نصف ملعقة ملح في كوب ماء دافئ) تساعد في تقليل التورم وتطهير الحلق.

4. الأطعمة الباردة: مثل الآيس كريم أو الزبادي البارد، فهي تعمل كمخدر طبيعي وتخفف الألم عند البلع.

5. تجنب المهيجات: مثل الدخان، الروائح القوية، والأطعمة الحريفة (الحارة).

أقراء المزيد عن التهاب الجيوب الأنفية التشخيص يفرق في العلاج السريع.

يتم تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف بعد التشخيص:

1. المسكنات وخافضات الحرارة: مثل باراسيتامول أو إيبوبروفين. تساعد في السيطرة على الحمى وتجعل البلع أسهل.

2. المضادات الحيوية: يُلجأ إليها فقط إذا ثبت أن الالتهاب بكتيري (مثل البكتيريا العقدية).

3. تنبيه هام: يجب إكمال جرعة المضاد الحيوي كاملة حتى لو شعرت بالتحسن بعد يومين، لتجنب حدوث مضاعفات أو عودة البكتيريا بشكل أقوى.

4. بخاخات أو أقراص استحلاب: تحتوي على مواد مخدرة موضعية أو مطهرة لتقليل ألم الحلق فورياً.

يُعد الخيار الأخير، ويُنصح به في الحالات التالية:

1. الالتهاب المتكرر: أكثر من 7 مرات في سنة واحدة، أو 5 مرات سنوياً لمدة سنتين.

2. التضخم المعيق: عندما تسبب اللوزتان ضيقاً في التنفس أو شخيراً وتوقف التنفس أثناء النوم.

3. فشل العلاج الدوائي: عدم استجابة الجسم للمضادات الحيوية.

4. الخراج المتكرر: تجمع صديد خلف اللوزة (Quinsy).

استخدام الكوبليشن (Coblation) هو الخيار الأفضل حالياً لاستئصال اللوزتين بأقل قدر من الألم وأسرع وقت للتعافي، حيث يجنب المريض الحروق الناتجة عن الطرق التقليدية.

أقراء المزيد عن هل يمكن الشفاء من الجيوب الأنفية؟

1. إذا لم تستطع بلع السوائل تماماً.

2. إذا لاحظت سيلان اللعاب اللاإرادي (Drooling).

3. إذا أصبح التنفس صعباً أو مصحوباً صوت “تزييق”.

4. إذا لم تنخفض الحرارة رغم استخدام الخوافض لمدة يومين.