Call Us

01092292096

عيادة فيصل

عياده د.محمود عاطف يوسف استشارى الانف والاذن والحنجره

عيادة أكتوبر

كايرو ميديكال سنتر المحور المركزى بجوار مستشفى الشرطة مدينة 6 أكتوبر

امتي نشيل اللوز؟

امتي نشيل اللوز؟

قرار استئصال اللوزتين (Tonsillectomy) مبيكونش عشوائي، الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف عادةً بيلجأ ليه لما تبقى اللوزتين “عبء” على الجسم أكثر من كونهم خط دفاع.

الالتهابات المتكررة (المقياس الزمني)

دي الحالة الأشهر، وبنمشي فيها غالباً بـ “قاعدة السبعة”:

  1. لو حصل التهاب 7 مرات في سنة واحدة.
  2. أو 5 مرات سنوياً لمدة سنتين متتاليتين.
  3. أو 3 مرات سنوياً لمدة تلات سنين متتالية.
  4. بشرط أن يكون الالتهاب شديداً ومصحوباً بحرارة أو تضخم في الغدد الليمفاوية.

مشاكل التنفس والنوم

أحياناً اللوزتين بيكون حجمهم كبير جداً لدرجة إنهم بيسدوا مجرى الهواء، وده بيسبب:

  • الشخير المستمر: خاصة عند الأطفال.
  • انقطاع التنفس أثناء النوم: ودي حالة بتخلي الطفل (أو البالغ) يصحى فجأة لأنه مش قادر ياخد نفسه، وتحتاج تدخل سريع لأنها تؤثر على جودة النوم ونشاط الجسم.
  • صعوبة البلع: لو الحجم كبير لدرجة تعيق نزول الأكل بسهولة.

مضاعفات التهاب اللوز

فيه حالات بتخلي العملية ضرورية لتجنب مخاطر أكبر:

  • تكون خراج: لو تكون “خراج حول اللوزة” (Peritonsillar Abscess) وتكرر أكثر من مرة.
  • الخوف من الحمى الروماتيزمية: لو الالتهاب بكتيري متكرر (Streptococcus) وخايفين على القلب أو المفاصل أو الكلى.
  • رائحة الفم الكريهة المزمنة: الناتجة عن “حصوات اللوز” (Tonsilloliths) اللي مش بتستجيب للتنظيف العادي.

إقراء المزيد عن التهابات اللوز المتكررة عند الأطفال.

هل السن بيفرق؟

  • الأطفال: هما الأكثر شيوعاً، والعملية غالباً بتكون سهلة وفترة التعافي فيها سريعة (حوالي أسبوع).
  • الكبار: مفيش سن يمنع العملية، لكن التعافي عند الكبار بيكون أصعب شوية وبياخد وقت أطول (حوالي أسبوعين) ويحتاج التزام تام بالمسكنات والأكل البارد.

نصيحة عامة:

لو اللوز تلتهب مرة أو مرتين في السنة وبتروح بالمضاد الحيوي، فده طبيعي ومش مستاهل جراحة. القرار النهائي لازم يكون بعد كشف أفضل طبيب أنف وأذن وحنجرة في الجيزة لتقييم الحالة بالمنظار أو الكشف السريري.

ما هي اسباب استئصال اللوز؟

الأسباب التي تدفع أفضل طبيب أنف وأذن وحنجرة في الجيزة لاتخاذ قرار استئصال اللوزتين تتركز غالباً حول تحول اللوز من عضو مناعي يحمي الجسم إلى مصدر للعدوى أو عائق للمجرى التنفسي.

1. الالتهابات البكتيرية المتكررة

يتم اللجوء للجراحة إذا تكرر الالتهاب بمعدل يرهق الجسم ولا يستجيب للعلاجات التحفظية، ويُعتمد غالباً “معيار بارادايس”:

  • 7 نوبات من الالتهاب في عام واحد.
  • أو 5 نوبات سنوياً لمدة عامين متتاليين.
  • أو 3 نوبات سنوياً لمدة ثلاثة أعوام متتالية. (النوبة هنا تُعرف بوجود حرارة عالية، تضخم غدد الرقبة، أو وجود صديد).

2. اضطرابات التنفس أثناء النوم

تضخم اللوزتين قد يؤدي إلى انسداد جزئي أو كلي لمجرى الهواء، مما يسبب:

  • انقطاع التنفس الانسدادي: حيث يتوقف التنفس لفترات قصيرة أثناء النوم، مما يؤدي لنقص الأكسجين وإجهاد القلب.
  • الشخير المزمن: الذي يؤثر على جودة النوم والنشاط البدني والذهني في اليوم التالي.

3. وجود مضاعفات ناتجة عن العدوى

في بعض الحالات، تصبح اللوزتين خطراً بسبب انتشار العدوى للأنسجة المجاورة:

  • الخراج حول اللوزة (Peritonsillar Abscess): تجمع صديدي خلف اللوزة يصعب علاجه بالأدوية وحدها.
  • خطر الحمى الروماتيزمية: لمنع تأثر صمامات القلب أو الكلى بالبكتيريا السبحية المتكررة.

4. مشاكل موضعية أخرى

  • حصوات اللوز (Tonsilloliths): تراكم بقايا الطعام والبكتيريا في شقوق اللوزتين مما يسبب رائحة فم كريهة جداً لا تزول بالتنظيف.
  • تضخم غير متماثل: إذا كانت إحدى اللوزتين أكبر من الأخرى بشكل ملحوظ، قد يطلب أفضل طبيب أنف وأذن وحنجرة في الجيزة استئصالها لفحص الأنسجة والتأكد من عدم وجود أورام (وهذا نادر لكنه إجراء احترازي).
  • صعوبة البلع: عندما يصل تضخم اللوزتين لمرحلة تعيق تناول الطعام بشكل طبيعي.

أقراء المزيد عن ما هي  أسباب حساسية الأنف.

ما هي أعراض استئصال اللوز؟

الأعراض أو الآثار الجانبية التي تلي العملية مباشرة (فترة التعافي)، لأن استئصال اللوزتين عملية جراحية، والجسم يحتاج وقتاً لالتئام الأنسجة.

1. الألم (العرض الأكثر شيوعاً)

  • ألم الحلق: يكون شديداً في الأيام الأولى، ويشبه التهاب اللوز الحاد.
  • ألم الأذن: من الطبيعي جداً الشعور بألم في الأذنين (ألم مُحول)، رغم أن المشكلة في الحلق، وذلك بسبب الأعصاب المشتركة بينهما.

2. تغيرات في منطقة الجرح

  • تكون غشاء أبيض/رمادي: يظهر مكان اللوزتين المستأصلين “قشرة” بيضاء أو رمادية. هذا ليس صديداً أو التهاباً، بل هو نسيج طبيعي يتكون أثناء الالتئام ويختفي خلال 10 إلى 14 يوماً.
  • رائحة فم كريهة: تظهر بسبب هذا الغشاء والالتئام، وتتحسن تدريجياً مع شرب السوائل والأكل.

3. أعراض جسدية مؤقتة

  • تورم اللهاة واللسان: قد يشعر المريض بضيق بسيط في الحلق أو تغير مؤقت في نبرة الصوت (خنفان بسيط) يزول مع اختفاء التورم.
  • ارتفاع طفيف في الحرارة: قد ترتفع درجة الحرارة قليلاً (حوالي 38 درجة مئوية) في أول يومين، وهو رد فعل طبيعي للجسم.

4. صعوبات الأكل والبلع

  • صعوبة في بلع الأطعمة الصلبة، لذا يُنصح بالاعتماد على السوائل الباردة، الجيلاتين، والآيس كريم في البداية، ثم الانتقال الأطعمة اللينة.

إقراء المزيد عن آلام التهاب الحلق.

متى يجب القلق (أعراض تستدعي استشارة الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف فوراً)؟

رغم أن العملية روتينية، إلا أن هناك علامات تستوجب الحذر:

  • النزيف: خروج دم أحمر فاتح من الفم أو الأنف (حتى لو كمية بسيطة).
  • الجفاف: عدم القدرة على شرب السوائل أو قلة التبول بشكل ملحوظ.
  • الحرارة العالية: إذا تجاوزت 39 درجة مئوية ولم تنخفض بالمسكنات.

إقراء المزيد عن أمتي اروح طوارئ الأنف والأذن | حالات طوارئ الأنف والأذن.

كيفية تشخيص التهاب اللوز؟

تشخيص التهاب اللوزتين عملية بسيطة يقوم بها أفضل طبيب أنف وأذن وحنجرة في الجيزة في العيادة، وتعتمد بشكل أساسي على التاريخ المرضي والفحص السريري، وأحياناً يحتاج لبعض الفحوصات المعملية للتأكد من نوع العدوى.

الفحص السريري (الأساس)

يستخدم الطبيب أداة خشبية لخفض اللسان مع إضاءة قوية لفحص الحلق، ويبحث عن:

  • الاحمرار والتورم: في اللوزتين والمنطقة المحيطة.
  • وجود صديد: بقع بيضاء أو صفراء (Exudates) على سطح اللوزتين.
  • تضخم الغدد الليمفاوية: يقوم الطبيب بجس رقبة المريض للتأكد من وجود تورم أو ألم في الغدد تحت الفك.

التفرقة بين الالتهاب الفيروسي والبكتيري

من المهم جداً معرفة السبب، لأن الالتهاب الفيروسي لا يحتاج لمضاد حيوي، بينما البكتيري يحتاجه. يستخدم الأطباء غالباً مقياساً يسمى (Centor Criteria) يتضمن:

  1. وجود حرارة عالية.
  2. غياب السعال (الكحة عادةً تشير لعدوى فيروسية).
  3. وجود صديد على اللوزتين.
  4. وجود ألم في غدد الرقبة.

الاختبارات المعملية (عند الحاجة)

إذا شك أفضل طبيب أنف وأذن وحنجرة في الجيزة في وجود “بكتيريا سبحية” (Streptococcus)، قد يطلب:

  • مسحة الحلق السريعة (Rapid Strep Test): تظهر نتيجتها في دقائق داخل العيادة.
  • مزرعة الحلق (Throat Culture): يتم مسح اللوزتين بقطنة وإرسالها للمختبر، وتستغرق من 24 إلى 48 ساعة، وهي الأكثر دقة.
  • تحليل صورة دم كاملة (CBC): لمعرفة ما إذا كان ارتفاع كريات الدم البيضاء يشير لعدوى بكتيرية أم فيروسية.

تحاليل إضافية في الحالات المزمنة

إذا كان الالتهاب يتكرر كثيراً، قد يطلب أفضل طبيب أنف وأذن وحنجرة في الجيزة:

  • تحليل (ASO Titre): قياس نسبة الأجسام المضادة البكتيريا السبحية في الدم، للتأكد من عدم وجود نشاط روماتيزمي.

إقراء المزيد عن كيفية علاج تضخم غضاريف الانف؟

نصيحة هامة:

لا يُنصح أبداً بتشخيص الحالة بنفسك والبدء في تناول مضاد حيوي، لأن أغلب التهابات اللوز (خاصة عند الأطفال) تكون فيروسية، والمضاد الحيوي في هذه الحالة لن يفيد بل قد يضر مناعتك.

كيفية علاج التهاب اللوز؟

علاج التهاب اللوزتين يعتمد بشكل أساسي على معرفة السبب (هل هو فيروسي أو بكتيري؟)، لأن العلاج يختلف تماماً في الحالتين.

العلاج المنزلي (لجميع الحالات)

سواء كان السبب فيروساً أو بكتيريا، هذه الخطوات تساعد الجسم على التعافي:

  1. الراحة التامة: إعطاء الجسم فرصة لمحاربة العدوى.
  2. السوائل: شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل الدافئة (مثل الينسون والشوربة) للحفاظ على رطوبة الحلق.
  3. الغرغرة: استخدام الماء الدافئ والملح (نصف ملعقة ملح على كوب ماء) لتقليل التورم والألم.
  4. الأكل اللين: الاعتماد على أطعمة سهلة البلع مثل الزبادي، الجيلاتين، والبطاطس المهروسة.

العلاج الدوائي

  • المسكنات وخافضات الحرارة: مثل (باراسيتامول) أو (ايبوبروفين) لتقليل ألم الحلق والسيطرة على السخونية.
  • المضادات الحيوية:
    • تُستخدم فقط إذا ثبت أن الالتهاب بكتيري (بكتيريا سبحية).
    • يعتبر “البنسلين” أو مشتقاته هو الخيار الأول غالباً.
    • تنبيه هام: يجب إكمال جرعة المضاد الحيوي كاملة حتى لو شعرت بالتحسن بعد يومين، لمنع عودة العدوى أو حدوث مضاعفات مثل الحمى الروماتيزمية.

العلاج الجراحي

  • يتم اللجوء لاستئصال اللوزتين في حالات محددة ذكرناها سابقاً، مثل تكرار الالتهاب بمعدل كبير (7 مرات في سنة) أو حدوث اختناق تنفسي أثناء النوم.

إقراء المزيد عن استئصال اللوزتين جهاز التردد الحراري او الكوبليشن.

محاذير هامة أثناء العلاج:

  • تجنب المضادات الحيوية بدون استشارة: لأن 70% إلى 80% من التهابات اللوز عند الأطفال فيروسية، والمضاد لا يؤثر على الفيروسات.
  • الابتعاد عن المهيجات: مثل التدخين، الأبخرة القوية، والأطعمة الحريفة (الشطة) أو الحامضة جداً التي تزيد من تهيج الجرح.
  • العسل والليمون: مفيد جداً كمهدئ طبيعي للحلق، لكن لا يُعطى العسل للأطفال أقل من سنة.

متى تتوجه للطوارئ الأنف والأذن والحنجرة؟

  • إذا وجد المريض صعوبة شديدة في التنفس.
  • عدم القدرة على بلع اللعاب (يسيل من الفم).
  • تورم شديد يمنع المريض من فتح فمه.

ما هي نسبة نجاح استئصال اللوز؟

تعتبر عملية استئصال اللوزتين (Tonsillectomy) واحدة من أكثر العمليات الجراحية شيوعاً وأماناً في العالم، ونسبة نجاحها في تحقيق الهدف منها (وهو التخلص من الالتهابات المتكررة أو مشاكل التنفس) تتخطى 95% إلى 98%.

1. النجاح من الناحية العلاجية

  • الالتهابات المتكررة: تنجح العملية بشكل نهائي في إنهاء معاناة المريض مع التهابات اللوز الصديدية والحرارة المرتبطة بها.
  • مشاكل التنفس: في حالات تضخم اللوز الذي يسبب انقطاع التنفس أثناء النوم، يشعر المرضى (خاصة الأطفال) بتحسن فوري ومباشر في جودة النوم والنشاط بعد التعافي.

2. نسبة الأمان والمضاعفات

رغم أنها عملية جراحية، إلا أن مضاعفاتها نادرة جداً ومسيطر عليها:

  • النزيف: يحدث بنسبة تتراوح بين 1% إلى 5% فقط من الحالات، وغالباً ما يكون في اليوم الأول أو بين اليوم الخامس والعاشر (عند سقوط القشرة)، ويمكن للأطباء التعامل معه بسهولة.
  • المخاطر العامة: مثل مخاطر التخدير، وهي ضئيلة جداً في ظل التطور الطبي الحالي والفحوصات التي تسبق العملية.

3. ماذا بعد العملية؟ (عوامل تضمن النجاح)

يعتمد النجاح التام للعملية وسرعة التعافي على الالتزام بتعليمات ما بعد الجراحة:

  • شرب السوائل: لمنع الجفاف والمساعدة في التئام الجرح.
  • تجنب الأطعمة الصلبة أو الحريفة: في أول 10 أيام لمنع خدش منطقة العملية.
  • الالتزام بالمسكنات: لضمان قدرة المريض (خاصة الطفل) على الأكل والشرب بشكل طبيعي.

إقراء المزيد عن الجيوب الأنفية والتدخل بالمنظار.

هل يمكن أن “تنمو” اللوز مرة أخرى؟

هذا سؤال شائع جداً، والإجابة هي لا؛ اللوزتين لا تنمو مرة أخرى إذا استؤصلت بالكامل. لكن، أحياناً يختلط الأمر على البعض مع “اللحمية” (Adenoids) التي قد تنمو في حالات نادرة عند الأطفال الصغار جداً، أو وجود أنسجة ليمفاوية أخرى في الحلق قد تلتهب وتسبب ألماً مشابهاً، لكنه ليس التهاب لوز.