تضخم اللحمية يسبب الشخير

تضخم اللحمية يسبب الشخير

تضخم اللحمية يسبب الشخير لدى كثير من الأطفال، لأن زيادة حجم اللحمية خلف الأنف قد تؤدي إلى تضييق مجرى الهواء، خصوصا أثناء النوم. وعندما يصعب مرور الهواء من الأنف، يبدأ الطفل في التنفس من الفم، وقد يظهر الشخير بصورة متكررة أو يصبح أكثر وضوح خلال الليل.

ولا يعني الشخير دائما وجود مشكلة خطيرة، لكن الشخير المستمر، خاصة إذا صاحبه انسداد بالأنف أو تنفس من الفم أو اضطراب في النوم، يستحق التقييم الطبي. لذلك، من المهم معرفة العلاقة بين تضخم اللحمية والشخير، والأعراض التي تستدعي زيارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

ويقدم الدكتور أ.د. محمود عاطف يوسف تقييم  متخصص لحالات انسداد الأنف واللحمية والشخير، مع تحديد سبب المشكلة واختيار الخطة العلاجية المناسبة وفق حالة كل مريض.

تضخم اللحمية يسبب الشخير

ما المقصود باللحمية؟

اللحمية، أو النسيج الغدي خلف الأنف، هي جزء من الجهاز المناعي الموجود في المنطقة خلف الأنف وفوق الحلق. وتساعد في مرحلة الطفولة على التعامل مع بعض الميكروبات التي تدخل عبر الأنف والفم.

ومع ذلك، قد يزداد حجم اللحمية نتيجة تكرار الالتهابات أو عوامل أخرى. وعندما تصبح كبيرة بدرجة تؤثر في مجرى الهواء، يمكن أن تظهر مجموعة من الأعراض، وعلى رأسها انسداد الأنف والتنفس من الفم والشخير.

وتختلف درجة تضخم اللحمية من طفل الى آخر. لذلك، لا يعتمد قرار العلاج على حجمها وحده، وإنما يعتمد أيضا على الأعراض ومدى تأثيرها في التنفس والنوم وجودة حياة الطفل.

أقرا المزيد عن متى يحتاج الطفل إلى استئصال اللحمية

كيف تضخم اللحمية يسبب الشخير؟

تحدث العلاقة بين تضخم اللحمية والشخير عندما تشغل اللحمية مساحة كبيرة خلف الأنف، تحد من مرور الهواء بصورة طبيعية.

وأثناء النوم تسترخي عضلات منطقة الحلق والأنسجة المحيطة بمجرى التنفس. ومع وجود انسداد خلف الأنف، يصبح مرور الهواء أكثر صعوبة، وقد يؤدي ذلك إلى اهتزاز الأنسجة وظهور صوت الشخير.

لذلك، فإن تضخم اللحمية يسبب الشخير بصورة أوضح لدى بعض الأطفال عندما يكون التضخم كبير أو مصحوب بمشكلات أخرى مثل تضخم اللوزتين أو الحساسية والاحتقان المزمن بالأنف.

ومن ناحية أخرى، قد يختلف صوت الشخير وشدته من ليلة إلى أخرى، خاصة عند الإصابة بنزلات البرد أو زيادة احتقان الأنف.

أعراض تضخم اللحمية عند الأطفال

لا يقتصر تأثير تضخم اللحمية على الشخير فقط. فقد تظهر مجموعة من العلامات التي تساعد الطبيب في الاشتباه بوجود انسداد خلف الأنف.

ومن أبرز الأعراض:

  • الشخير المتكرر أثناء النوم.
  • التنفس من الفم، خاصة أثناء النوم.
  • انسداد الأنف وصعوبة التنفس من خلاله.
  • النوم بفم مفتوح.
  • الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.
  • النوم غير الهادئ وكثرة الحركة.
  • جفاف الفم صباحًا.
  • رائحة فم غير مرغوبة في بعض الحالات.
  • صوت أنفي أو تغير في طبيعة الصوت.
  • تكرار التهابات الأذن لدى بعض الأطفال.
  • الشعور بالتعب أو النعاس خلال النهار.
  • صعوبة التركيز في بعض الحالات.

وعلاوة على ذلك، قد يلاحظ الوالدان أن الطفل لا يحصل على نوم مريح رغم بقائه في السرير لعدد ساعات مناسب.

أقرا المزيد عن جراحات وعلاج الشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم

هل الشخير عند الأطفال سببه اللحمية؟

ليس بالضرورة.

الشخير قد ينتج عن أسباب متعددة، ولذلك لا ينبغي افتراض أن اللحمية هي السبب الوحيد دون فحص طبي.

ومن الأسباب المحتملة للشخير عند الأطفال:

  1. تضخم اللحمية.
  2. ايضا تضخم اللوزتين.
  3. احتقان الأنف المزمن.
  4. الحساسية الأنفية.
  5. نزلات البرد المتكررة.
  6. بعض مشكلات الأنف التشريحية.
  7. زيادة الوزن في بعض الحالات.
  8. اضطرابات التنفس أثناء النوم.

لذلك، يعتمد التشخيص الصحيح على تقييم حالة الطفل بالكامل، وليس على وجود الشخير وحده.

تضخم اللحمية والشخير أثناء النوم

قد يكون الشخير الناتج عن تضخم اللحمية أكثر وضوح أثناء النوم مقارنة بفترة النهار، لأن عضلات مجرى التنفس تصبح أكثر ارتخاء.

وقد يلاحظ الوالدان أن الطفل:

  • ينام وفمه مفتوح.
  • يصدر أصوات شخير مرتفعة.
  • يغير وضعية نومه كثيرًا.
  • يتوقف عن التنفس لثوانٍ ثم يعود للتنفس.
  • يستيقظ فجأة أو يتحرك بصورة متكررة.
  • يتعرق أثناء النوم.
  • يستيقظ وهو يشعر بالتعب.

وفي حال ملاحظة توقف التنفس أو صعوبة واضحة في التنفس أثناء النوم، ينبغي عدم تجاهل الأمر، بل يفضل تقييم الطفل لدى طبيب متخصص.

هل تضخم اللحمية يسبب انقطاع التنفس أثناء النوم؟

يمكن أن يرتبط تضخم اللحمية، خصوصا عندما يصاحبه تضخم اللوزتين، باضطرابات التنفس أثناء النوم، ومنها انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.

وفي هذه الحالة، لا يكون الأمر مجرد شخير عابر، بل قد تحدث فترات قصيرة من ضعف أو توقف تدفق الهواء أثناء النوم.

وقد يؤدي اضطراب النوم المستمر إلى تأثيرات في نشاط الطفل خلال النهار. لذلك، فإن اكتشاف المشكلة مبكر يساعد على اختيار العلاج المناسب وتقليل تأثيرها في النوم والنمو والنشاط اليومي.

أقرا المزيد عن هل تضخم غضاريف الأنف السبب في الشخير؟

كيف أعرف أن شخير طفلي يحتاج إلى طبيب؟

الشخير المتكرر يستحق التقييم عندما يصبح عادة مستمرة وليس مجرد عرض مؤقت مصاحب لنزلة برد.

ومن العلامات التي تستدعي مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة:

  • الشخير معظم ليالي الأسبوع.
  • التنفس من الفم لفترات طويلة.
  • انسداد الأنف المستمر.
  • ملاحظة توقف التنفس أثناء النوم.
  • النوم المتقطع أو غير الهادئ.
  • الاستيقاظ المتكرر.
  • التعب أو النعاس خلال النهار.
  • صعوبة التركيز أو تغير السلوك.
  • تكرار التهابات الأذن.
  • صعوبة التنفس أثناء النوم.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن الدكتور أ.د. محمود عاطف يوسف تحديد ما إذا كان الشخير مرتبط باللحمية أم بوجود سبب آخر يحتاج إلى علاج.

تضخم اللحمية يسبب الشخير
تضخم اللحمية يسبب الشخير

تشخيص تضخم اللحمية

يبدأ الدكتور أ.د. محمود عاطف يوسف عادةً بأخذ التاريخ المرضي والاستماع إلى وصف الأعراض، خصوصا نمط الشخير وطريقة التنفس أثناء النوم.

ثم يجرى فحص الأنف والأذن والحلق، وقد يحتاج الطبيب إلى استخدام وسائل تشخيصية إضافية حسب الحالة.

ومن الوسائل التي قد تساعد في التقييم:

الفحص السريري

يساعد الفحص على تقييم الأنف والحلق واللوزتين والعلامات المصاحبة لانسداد مجرى الهواء.

منظار الأنف والبلعوم

قد يستخدم الطبيب المنظار لرؤية المنطقة خلف الأنف وتقييم حجم اللحمية ومدى تأثيرها في مجرى الهواء.

وتتميز هذه الطريقة بأنها تساعد على الحصول على صورة مباشرة عن المنطقة التي يصعب رؤيتها بالفحص التقليدي.

الأشعة عند الحاجة

في بعض الحالات قد يرى الطبيب أن تصوير المنطقة يساعد في استكمال التقييم، ولكن اختيار الفحص يعتمد على الحالة وليس على وجود الشخير وحده.

تقييم النوم

عندما توجد علامات تشير إلى اضطراب التنفس أثناء النوم، قد يحتاج الطفل إلى تقييم أكثر تفصيلا، وقد يوصي الطبيب بدراسة النوم في الحالات المناسبة.

أقرا المزيد عن استئصال اللوزتين واللحمية بتقنية الكوبليشن (بدون ألم و نزيف)

علاج تضخم اللحمية والشخير

يعتمد علاج تضخم اللحمية على عدة عوامل، منها حجم التضخم، شدة الأعراض، عمر الطفل، وجود التهابات متكررة، وتأثير المشكلة في النوم والتنفس.

ولذلك لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات.

العلاج الدوائي

في بعض الحالات البسيطة أو عندما تكون الأعراض مرتبطة بالتهاب أو حساسية، قد يصف الطبيب علاج يساعد على تقليل الاحتقان والالتهاب وفق التشخيص.

ومن المهم عدم استخدام بخاخات أو أدوية للطفل من تلقاء النفس، لأن اختيار الدواء ومدته يعتمد على العمر والحالة الطبية.

المتابعة الطبية

إذا كانت الأعراض محدودة ولا تؤثر بصورة كبيرة في التنفس أو النوم، فقد يوصي الطبيب بالمتابعة ومراقبة الحالة.

وفي المقابل، إذا استمر الشخير أو ظهرت علامات انسداد واضحة، فقد يحتاج الطفل إلى تقييم أكثر دقة لتحديد الخطوة التالية.

متى تكون عملية اللحمية ضرورية؟

قد يوصي الدكتور أ.د. محمود عاطف يوسف بإزالة اللحمية عندما يكون تضخمها مؤثرا بصورة واضحة في التنفس أو النوم، أو عندما تسبب مشكلات متكررة لا تستجيب بالشكل المطلوب للعلاج المناسب.

ومن الأسباب التي قد تجعل الجراحة خيار مطروح:

  • انسداد الأنف المستمر بسبب التضخم.
  • الشخير المزمن المرتبط بالانسداد.
  • اضطرابات التنفس أثناء النوم.
  • بعض حالات التهابات الأذن المتكررة المرتبطة تضخم اللحمية.
  • استمرار الأعراض وتأثيرها في جودة حياة الطفل.

ومع ذلك، لا ينبغي اتخاذ قرار الجراحة اعتمادا على الشخير وحده. التقييم الطبي هو الذي يحدد ما إذا كانت اللحمية هي السبب الرئيسي وما إذا كانت إزالة اللحمية مناسبة للحالة.

هل عملية إزالة اللحمية توقف الشخير؟

إذا كانت اللحمية المتضخمة هي السبب الرئيسي في انسداد مجرى الهواء، فإن علاجها قد يؤدي إلى تحسن التنفس وتقليل الشخير.

لكن النتيجة تختلف من طفل إلى آخر، لأن الشخير قد يكون ناتجًا عن أكثر من عامل.

فعلى سبيل المثال، قد يكون تضخم اللوزتين مصاحبًا تضخم اللحمية، أو قد توجد حساسية أنفية أو عوامل أخرى تؤثر في التنفس أثناء النوم.

لذلك، يحدد الدكتور أ.د. محمود عاطف يوسف سبب الشخير أولا، ثم يختار العلاج الأنسب بدلا من علاج عرض واحد دون معرفة مصدره.

تضخم اللحمية يسبب الشخير
تضخم اللحمية يسبب الشخير

دور الدكتور أ.د. محمود عاطف يوسف في علاج حالات اللحمية والشخير

يعد التقييم المتخصص خطوة أساسية عندما يعاني الطفل من الشخير المستمر أو انسداد الأنف أو التنفس من الفم.

ويتمثل دور الدكتور أ.د. محمود عاطف يوسف في تقييم حالة المريض بصورة متكاملة، والبحث عن السبب الفعلي وراء الأعراض، مع مراعاة عمر الطفل وشدة الأعراض وتأثيرها في النوم والتنفس.

كما تساعد الخبرة الطبية في التفرقة بين الشخير الناتج عن تضخم اللحمية وبين الحالات الأخرى التي قد تسبب أعراض مشابهة.

وعلاوة على ذلك، يهدف التقييم المتخصص إلى تجنب العلاج غير الضروري، وفي الوقت نفسه عدم إهمال الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي.

لماذا يجب علاج تضخم اللحمية مبكرًا؟

قد يبدو الشخير مشكلة بسيطة، خاصة إذا اعتاد الوالدان سماعه ليلا. ولكن استمرار انسداد الأنف و اضطراب النوم قد يؤثر في راحة الطفل ونشاطه اليومي.

لذلك، يساعد التشخيص المبكر على معرفة السبب قبل أن تصبح الأعراض أكثر إزعاج.

ومن ناحية أخرى، لا يعني ذلك أن كل طفل يشخر يحتاج إلى عملية. فالهدف من التقييم هو تحديد السبب واختيار العلاج المناسب بأقل تدخل ضروري.

أقرا المزيد عن أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة في مصر

نصائح للأهل عند ملاحظة الشخير

يمكن للوالدين مراقبة بعض العلامات التي تساعد الطبيب في الوصول إلى تشخيص أدق.

ومن المفيد:

  • ملاحظة عدد الليالي التي يحدث فيها الشخير.
  • الانتباه إلى التنفس من الفم.
  • ملاحظة وجود توقف في التنفس أثناء النوم.
  • تسجيل ملاحظات عن الاستيقاظ المتكرر.
  • متابعة وجود انسداد مزمن بالأنف.
  • إخبار الطبيب بوجود التهابات متكررة بالأذن أو الحلق.
  • تجنب إعطاء الطفل أدوية دون استشارة الطبيب.

ويمكن أن يساعد تسجيل مقطع قصير أثناء نوم الطفل، عند الحاجة وبما يحافظ على خصوصيته، الطبيب في فهم طبيعة الأعراض، لكنه لا يغني عن الفحص الطبي.

الفرق بين الشخير الطبيعي و الشخير الناتج عن مشكلة

قد يحدث الشخير بصورة مؤقتة أثناء الإصابة بنزلة برد أو احتقان شديد بالأنف، ثم يختفي بعد تحسن الحالة.

أما الشخير الذي يستمر لفترة طويلة أو يتكرر بصورة ملحوظة، خصوصا إذا كان مصحوب التنفس من الفم أو اضطراب النوم، يحتاج إلى تقييم.

والقاعدة الأهم هي أن استمرار الشخير مع وجود علامات انسداد أو اضطراب في التنفس يستحق الانتباه.

هل تضخم اللحمية يؤثر في التنفس من الأنف؟

نعم، عندما تكون اللحمية كبيرة بدرجة كافية، يمكن أن تؤثر في مرور الهواء من الجزء الخلفي للأنف.

ونتيجة لذلك، قد يعتمد الطفل على التنفس من الفم بدلا من الأنف، خصوصا أثناء النوم.

وقد يؤدي استمرار التنفس من الفم إلى جفاف الفم والشفتين، كما قد يترافق مع أعراض أخرى بحسب شدة الانسداد والسبب الأساسي.

علاقة اللحمية بالتهابات الأذن

ترتبط المنطقة التي توجد فيها اللحمية بقناة استاكيوس التي تساعد على تهوية الأذن الوسطى.

وعندما تكون اللحمية متضخمة أو ملتهبة بصورة مستمرة، قد تؤثر في وظيفة هذه المنطقة لدى بعض الأطفال، وقد تترافق الحالة مع مشاكل في الأذن الوسطى.

لذلك، إذا كان الطفل يعاني من الشخير بالإضافة إلى التهابات أذن متكررة أو ضعف في السمع، فمن المهم إخبار طبيب الأنف والأذن والحنجرة بذلك.

هل يمكن أن تختفي اللحمية من تلقاء نفسها؟

تميل أنسجة اللحمية إلى التغير في الحجم مع تقدم الطفل في العمر، وقد تنكمش تدريجيا لدى كثير من الأطفال.

لكن انتظار انكماشها ليس مناسب لكل الحالات.

فإذا كان التضخم يسبب انسداد شديد أو اضطراب في النوم أو مشكلات متكررة، فمن الأفضل تقييم الحالة بدلا من الاعتماد على الانتظار فقط.

الأسئلة الشائعة عن تضخم اللحمية والشخير

هل تضخم اللحمية يسبب الشخير عند الأطفال؟

نعم، يمكن أن يؤدي تضخم اللحمية إلى تضييق مجرى الهواء خلف الأنف، مما يجعل مرور الهواء أكثر صعوبة أثناء النوم ويؤدي إلى الشخير.

هل كل طفل يشخر لديه لحمية؟

لا. فقد ينتج الشخير عن تضخم اللوزتين أو احتقان الأنف أو الحساسية أو أسباب أخرى. لذلك يحتاج الطفل إلى تقييم طبي لتحديد السبب.

هل التنفس من الفم علامة على تضخم اللحمية؟

يمكن أن يكون التنفس المستمر من الفم إحدى علامات انسداد الأنف الناتج عن تضخم اللحمية، لكنه ليس علامة خاصة باللحمية وحدها.

متى يحتاج الطفل إلى عملية إزالة اللحمية؟

ينظر في الجراحة عندما يكون التضخم مؤثرا في التنفس أو النوم أو مرتبط بمشكلات متكررة، ويحدد الطبيب مدى الحاجة إليها بعد تقييم الحالة.

هل ازالة اللحمية علاج الشخير نهائيًا؟

إذا كانت اللحمية هي السبب الأساسي للشخير، فقد يؤدي علاجه إلى تحسن واضح. أما إذا وجدت أسباب أخرى للشخير، فقد تحتاج هذه الأسباب إلى علاج أيضا.

هل الشخير أثناء النوم خطير؟

الشخير المؤقت قد لا يكون مشكلة، لكن الشخير المزمن المصحوب بتوقف التنفس أو اضطراب النوم أو صعوبة التنفس يحتاج إلى تقييم طبي.

هل يمكن علاج اللحمية بالأدوية؟

يمكن استخدام العلاج الدوائي في بعض الحالات وفق سبب الأعراض وشدتها، بينما قد تحتاج الحالات الأخرى إلى خيارات مختلفة. ويحدد الطبيب العلاج المناسب بعد الفحص.

هل تضخم اللحمية يؤثر في الأذن؟

قد يرتبط تضخم اللحمية لدى بعض الأطفال بمشكلات في تهوية الأذن الوسطى، ولذلك يجب تقييم الأذن أيضًا إذا تكررت الالتهابات أو ظهرت مشكلات في السمع.

الخلاصة

تضخم اللحمية يسبب الشخير عندما يؤدي تضخم النسيج الموجود خلف الأنف إلى تضييق مجرى الهواء، ويصبح الأمر أكثر أهمية عندما يصاحبه تنفس من الفم أو نوم غير هادئ أو توقف في التنفس أو انسداد مزمن بالأنف.

لذلك، لا ينبغي التعامل مع الشخير المستمر عند الطفل على أنه مجرد عادة أثناء النوم. التشخيص الصحيح يساعد على تحديد السبب، سواء كان تضخم اللحمية أو اللوزتين أو الحساسية أو مشكلة أخرى.

ويقدم الدكتور أ.د. محمود عاطف يوسف تقييمًا متخصصا لحالات تضخم اللحمية و الشخير و انسداد الأنف، مع تحديد سبب الأعراض واختيار الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة.

إذا كان طفلك يعاني من الشخير المتكرر أو التنفس من الفم أو اضطراب النوم، استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة هي الخطوة الصحيحة لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.

 أستاذ مساعد قسم جراحة و مناظير الانف والاذن والحنجرة وعلاج الشخير (القصر العيني)

فيصل ميدان الطوابق .الطابق الثالث.أعلى سنتر شاهين الدور الرابع, Al Tawabek, Al Haram, Giza Governorate

01092292096

01009096060

© 2023 Created with Ad-way Marketing