سبب تضخم فص الغدة الدرقية
• تضخم فص الغدة الدرقية (سواء كان الفص الأيمن أو الأيسر) هو حالة شائعة وغالباً ما تكون مرتبطة بأسباب بسيطة، لكنها تستدعي الفحص لاستبعاد أي اضطرابات وظيفية.
إليك الأسباب الرئيسية التي قد تؤدي إلى تضخم فص واحد من الغدة الدرقية:
1. الأسباب الأكثر شيوعاً
• العقيدات الدرقية (Thyroid Nodules): هي كتل تظهر داخل نسيج الغدة. قد تكون عقيدة واحدة كبيرة في فص معين تجعله يبدو متضخماً، ومعظم هذه العقيدات تكون حميدة (غير سرطانية).
• تضخم الغدة الدرقية متعدد العقيدات غير المتناظر: أحياناً تتكون عدة عقيدات في الغدة، لكنها تتركز بشكل أكبر في فص واحد دون الآخر.
• اكياس الغدة الدرقية (Thyroid Cysts): وهي أكياس ممتلئة بالسوائل تنمو في فص واحد، وغالباً ما تنتج عن تنكس العقيدات الحميدة.
2. الالتهابات المناعية والعدوى
• التهاب الغدة الدرقية (Hashimoto’s): رغم أنه يؤثر عادة على الغدة بالكامل، إلا أنه في بداياته قد يظهر التضخم بشكل أوضح في فص واحد.
• التهاب الغدة الدرقية تحت الحاد: قد يبدأ بألم وتضخم في جانب واحد من الرقبة قبل أن ينتقل للجانب الآخر.

3. الاضطرابات الوظيفية
• عقيدة ذاتية العمل (Toxic Adenoma): هي عقيدة تنتج هرمونات الغدة الدرقية بشكل مستقل، مما يؤدي إلى تضخم الفص الموجودة فيه مع ظهور أعراض فرط نشاط الغدة.
4. أسباب نادرة (تستوجب الحذر)
• سرطان الغدة الدرقية: في حالات أقل شيوعاً، قد يكون التضخم ناتجاً عن ورم خبيث في فص واحد.
• نقص اليود: وإن كان هذا يسبب عادةً تضخماً كلياً، إلا أن شكل التضخم قد يختلف من جهة لأخرى.
أقراء المزيد عن فوائد المنظار لتشخيص مشاكل الأذن.
كيف يتم التشخيص عادةً؟
إذا لاحظت هذا التضخم، يقوم الأستاذ الدكتور محمود يوسف عاطف عادةً بالخطوات التالية:
• فحص سريري: لجس الكتلة ومعرفة قوامها ومدى تحركها.
• تحليل دم (TSH): للتأكد من كفاءة عمل الغدة.
• الأشعة التليفزيونية (Ultrasound): وهي الخطوة الأهم لتحديد طبيعة التضخم (عقيدة، كيس، أم التهاب).
ملاحظة مهمة:
• إذا كان التضخم يصاحبه صعوبة في البلع، ضيق في التنفس، أو بحة في الصوت، فيجب مراجعة أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة المتخصص في أقرب وقت.
مريضة تعاني من صعوبة في البلع واختناق بسبب تضخم فص من الغدة الدرقية وتم استئصاله
• الحمد لله على سلامتها. هذا الإجراء (استئصال الفص المتضخم) يُعد حلاً جذرياً وفعالاً عندما يبدأ التضخم بالضغط على المريء (مسبباً صعوبة البلع) أو القصبة الهوائية (مسبباً الشعور بالاختناق).
بما أن المريضة أجرت العملية بالفعل، فإليك أهم النقاط التي يجب الانتباه لها في مرحلة ما بعد الاستئصال لضمان تعافٍ سليم:
1. مراقبة وظائف الغدة (الفص المتبقي)
• بعد إزالة فص واحد، من المفترض أن يقوم الفص الآخر المتبقي بتعويض النقص وإنتاج كمية كافية من الهرمونات للجسم.
• تحليل TSH: سيطلب الأستاذ الدكتور محمود يوسف عاطف إجراء هذا التحليل بعد حوالي 6 إلى 8 أسابيع من العملية للتأكد من أن الفص المتبقي يعمل بكفاءة.
• الخمول المؤقت: في بعض الحالات، قد يحتاج الفص المتبقي لبعض الوقت “ليستيقظ” ويبدأ بالعمل بكامل طاقته، وخلال هذه الفترة قد تشعر المريضة ببعض الخمول أو التعب.
2. تحسن أعراض الضغط
• البلع والتنفس: من المفترض أن يختفي شعور الاختناق وصعوبة البلع تدريجياً بعد زوال الضغط الميكانيكي الذي كان يسببه الفص المتضخم.
• بحة الصوت: قد تلاحظ المريضة بحة مؤقتة في الصوت نتيجة استخدام أنابيب التخدير أو تأثر الأعصاب القريبة من الغدة، وغالباً ما تتحسن خلال أسابيع قليلة.
3. العناية بمكان الجرح
• يجب الحفاظ على نظافة الجرح واتباع تعليمات الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف بشأن الكريمات المرطبة أو واقيات الشمس لتقليل أثر الندبة مستقبلاً.
• تجنب رفع الأحمال الثقيلة أو الحركات العنيفة للرقبة في الأسبوعين الأوليين.
4. علامات تستوجب الأستاذ الدكتور محمود يوسف عاطف فوراً
يجب التواصل مع الجراح في حال ظهور أي من الأعراض التالية:
• تنميل أو “وخز” في أطراف الأصابع أو حول الفم (قد يشير لنقص الكالسيوم).
• تورم مفاجئ أو شديد في منطقة الرقبة.
• احمرار أو خروج إفرازات من مكان الجرح.