Call Us

01092292096

عيادة فيصل

عياده د.محمود عاطف يوسف استشارى الانف والاذن والحنجره

عيادة أكتوبر

كايرو ميديكال سنتر المحور المركزى بجوار مستشفى الشرطة مدينة 6 أكتوبر

التهابات اللوز المتكررة عند الأطفال

التهابات اللوز المتكررة عند الأطفال

التهابات اللوزتين المتكررة من الشكاوى الشائعة جداً لدى الأطفال، وهي غالباً ما تضع الأهل في حالة من القلق والبحث عن حلول جذرية. إليك نظرة شاملة حول الأسباب، التشخيص، وخيارات العلاج المتاحة:

1. الأسباب المحتملة

لا تقتصر الالتهابات على سبب واحد، بل تنقسم عادةً إلى:

  • الالتهابات الفيروسية: هي السبب الأكثر شيوعاً، تصاحبها عادةً أعراض الرشح أو السعال.
  • الالتهابات البكتيرية: وأشهرها “البكتيريا العقدية” (Strep Throat)، وهي التي تتطلب مضادات حيوية لمنع المضاعفات.
  • تضخم اللوزتين المزمن: أحياناً تظل اللوزتان متضخمتين مما يجعلها بيئة خصبة لتراكم البكتيريا.

2. متى نعتبرها “متكررة”؟

يعتمد الأطباء عادةً على “معايير بارادايس” (Paradise Criteria) لتحديد ما إذا كان الطفل يحتاج لتدخل جراحي أم لا:

  • 7 نوبات أو أكثر في سنة واحدة.
  • 5 نوبات سنوياً لمدة سنتين متتاليتين.
  • 3 نوبات سنوياً لمدة ثلاث سنوات متتالية.

ملاحظة: يجب أن تكون كل نوبة مشخصة من قبل الطبيب وموثقة بأعراض واضحة (مثل الحرارة فوق 38.3 درجة مئوية، أو تضخم الغدد اللمفاوية، أو وجود صديد).

3. خيارات العلاج

تتدرج الحلول بناءً على شدة الحالة:

أ. العلاج التحفظي:

  • الراحة التامة وشرب السوائل الدافئة.
  • استخدام المسكنات وخافضات الحرارة (مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين).
  • الالتزام كورس المضاد الحيوي كاملاً في حال كان الالتهاب بكتيرياً.

ب. التدخل الجراحي (استئصال اللوزتين): يتم اللجوء إليه في حالات معينة:

  • إذا استوفى الطفل معايير التكرار المذكورة أعلاه.
  • إذا كان تضخم اللوزتين يسبب انقطاع التنفس أثناء النوم أو صعوبة شديدة في البلع.
  • فشل العلاج الدوائي المتكرر في السيطرة على العدوى.

4. نصائح وقائية للمنزل

  • النظافة الشخصية: تعليم الطفل غسل اليدين جيداً، خاصة قبل الأكل وبعد اللعب.
  • تغيير فرشاة الأسنان: يُنصح بتغيير فرشاة الأسنان بعد التعافي من التهاب بكتيري لتجنب إعادة العدوى.
  • التهوية الجيدة: تجنب الأماكن المزدحمة سيئة التهوية قدر الإمكان خلال مواسم انتشار الفيروسات.

متى يجب استشارة الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف فوراً؟

يجب التوجه للطوارئ إذا لاحظت على طفلك:

  1. صعوبة شديدة في التنفس.
  2. عدم القدرة على بلع السوائل أو اللعاب (سيلان اللعاب بكثرة).
  3. تغير نبرة الصوت لتصبح مكتومة جداً.

إقراء المزيد عن أمتي اروح طوارئ الأنف والأذن | حالات طوارئ الأنف والأذن.

ما هي أسباب التهابات اللوز المتكررة عند الأطفال؟

تتعدد الأسباب التي تجعل بعض الأطفال أكثر عرضة من غيرهم للإصابة المتكررة بالتهاب اللوزتين، وتتنوع بين عوامل بيولوجية وأخرى تتعلق بنمط الحياة.

1. العوامل البكتيرية والفيروسية

  • مقاومة المضادات الحيوية: قد تحدث الإصابة المتكررة إذا لم يكمل الطفل دورة العلاج بالمضاد الحيوي كاملة، مما يسمح للبكتيريا بالبقاء وتطوير مقاومة، ثم النشاط مرة أخرى.
  • ظاهرة “الحامل للبكتيريا”: بعض الأطفال يحملون بكتيريا (Streptococcus) في حلوقهم بشكل دائم دون ظهور أعراض، وعند إصابتهم بفيروس بسيط، تنشط البكتيريا مسببة التهاباً جديداً.
  • تعدد السلالات الفيروسية: هناك مئات الفيروسات التي تسبب أعراضاً مشابهة؛ لذا قد يصاب الطفل بفيروس “أ” ثم يتعافى، ليصاب بعدها بفيروس “ب” بفارق زمني بسيط.

2. العوامل التشريحية والبيولوجية

  • جيوب اللوزتين العميقة: تحتوي اللوزتان على شقوق وجيوب طبيعية. في بعض الأطفال، تكون هذه الجيوب عميقة جداً، مما يؤدي لتراكم بقايا الطعام والخلايا الميتة، وهو ما يوفر بيئة مثالية لنمو البكتيريا.
  • تضخم اللوزتين المزمن: اللوز المتضخمة باستمرار تصبح مخزناً للعدوى الكامنة التي تنشط مع أي ضعف بسيط في المناعة.
  • اللحمية (Adenoids): غالباً ما يترافق التهاب اللوزتين مع التهاب أو تضخم “اللحمية” خلف الأنف، وهي تعمل كمستودع للجراثيم التي تنتقل باستمرار إلى اللوزتين.

3. أسباب بيئية وسلوكية

  • الاختلاط في الحضانات والمدارس: التواجد في أماكن مغلقة مع أطفال آخرين يسهل انتقال العدوى عن طريق الرذاذ أو مشاركة الألعاب والأدوات.
  • التدخين السلبي: تعرض الطفل لدخان السجائر يهيج الأغشية المخاطية في الحلق ويضعف قدرة اللوزتين على مقاومة الميكروبات.
  • ضعف الجهاز المناعي المؤقت: الإجهاد، سوء التغذية، أو نقص بعض الفيتامينات (مثل فيتامين D) قد يجعل الطفل أكثر عرضة لتكرار العدوى.

4. حالات طبية أخرى (محاكاة الالتهاب)

أحياناً قد يظن الأهل أن الطفل يعاني من التهاب اللوزتين متكرر، بينما السبب الفعلي هو:

  • الارتجاع المريئي: ارتداد أحماض المعدة للحلق يسبب تهيجاً وألماً يشبه التهاب اللوزتين.
  • الحساسية التنفسية: تسبب التهاباً مزمناً في الحلق وجفافاً يسهل حدوث العدوى.

إقراء المزيد عن آلام التهاب الحلق.

نصيحة: إذا كان طفلك يعاني من أكثر من 5 إلى 7 نوبات في العام الواحد، يفضل استشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة لتقييم ما إذا كانت اللوزتان قد تحولتا من “خط دفاع” إلى “مصدر للعدوى”، ومناقشة جدوى الاستئصال.

ما هي أعراض التهابات اللوز المتكررة عند الأطفال؟

تختلف أعراض التهابات اللوزتين المتكررة قليلاً عن الالتهاب العابر؛ فهي لا تقتصر فقط على ألم الحلق، بل قد تترك أثراً مزمناً على صحة الطفل ونموه.

يمكن تقسيم الأعراض إلى ثلاث مجموعات رئيسية:

1. الأعراض أثناء “النوبة الحادة”

وهي الأعراض التي تظهر عندما يكون الالتهاب نشطاً:

  • ألم شديد في الحلق: يزداد بشكل ملحوظ عند البلع، مما قد يجعل الطفل يرفض الأكل أو الشرب.
  • ارتفاع درجة الحرارة: غالباً ما تكون الحمى مرتفعة وتتكرر مع كل نوبة.
  • تغير شكل اللوزتين: تظهر اللوزتان بلون أحمر داكن مع وجود بقع بيضاء أو صفراء (صديد).
  • تضخم الغدد الليمفاوية: تظهر كتل صغيرة مؤلمة تحت الفك أو على جانبي الرقبة.
  • رائحة فم كريهة: ناتجة عن تجمع البكتيريا أو وجود “حصى اللوزتين” في الشقوق.

2. الأعراض الناتجة عن التضخم المزمن

في حالات الالتهاب المتكرر، تظل اللوزتان واللحمية متضخمتين حتى بعد انتهاء العدوى، مما يسبب:

  • انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم: تلاحظين أن الطفل يشخر بصوت عالٍ، أو يتنفس من فمه، أو يتوقف تنفسه لثوانٍ معدودة أثناء النوم.
  • تغير في نبرة الصوت: يصبح صوت الطفل مكتوماً (يُعرف طبياً بصوت “البطاطا الساخنة”).
  • صعوبة في البلع المستمر: حتى في عدم وجود ألم، قد يجد الطفل صعوبة في بلع الأطعمة الصلبة.

3. الأعراض العامة (تأثير “التكرار” على الجسم)

لأن الجسم يكون في حالة معركة مستمرة مع العدوى، قد تظهر علامات إجهاد عام:

  • الخمول والتعب الدائم: يشعر الطفل بالإرهاق بسرعة نتيجة قلة جودة النوم وضعف الشهية.
  • تأثر التحصيل الدراسي: بسبب كثرة الغياب عن المدرسة وتشتت الانتباه الناتج عن سوء النوم.
  • آلام الأذن: غالباً ما ينتقل الألم من الحلق إلى الأذن، أو يحدث انسداد في قناة استاكيوس مما يؤثر على السمع بشكل مؤقت.

كيف تميزين بين الالتهاب الفيروسي والبكتيري؟

العرضالالتهاب الفيروسيالالتهاب البكتيري
السعال والرشحموجود غالباًغير موجود عادةً
الحرارةمتوسطةمرتفعة جداً ومفاجئة
بقع الصديدنادرةشائعة جداً
ألم البطنغير شائعشائع (خاصة عند الأطفال الصغار)

نقطة هامة: إذا لاحظتِ أن طفلك يسيل لعابه بكثرة ولا يستطيع بلعه، أو يجد صعوبة كبيرة في فتح فمه، فهذا قد يشير إلى وجود “خراج” حول اللوزة، وهي حالة تستدعي التدخل الطبي الفوري.

متى نلجأ لزيارة دكتور الأنف والأذن والحنجرة التهاب اللوز؟

1. معايير التكرار (متى تصبح اللوز عبئاً؟)

يجب اللجوء للطبيب إذا تكررت الالتهابات بمعدل يرهق مناعة الطفل، وتحديداً:

  • إذا أصيب الطفل 7 مرات أو أكثر خلال سنة واحدة.
  • إذا تكررت الإصابة 5 مرات سنوياً لمدة سنتين متتاليتين.
  • إذا تكررت 3 مرات سنوياً لمدة ثلاث سنوات متتالية.

2. علامات “الخطر” التنفسي

هذه العلامات تشير إلى أن حجم اللوزتين أصبح يعيق الوظائف الحيوية:

  • الشخير المستمر: إذا كان الطفل يشخر بصوت عالٍ وبشكل يومي.
  • انقطاع النفس أثناء النوم: ملاحظة توقف نفس الطفل لثوانٍ ثم استعادته بشهقة (هذا يستدعي زيارة عاجلة).
  • التنفس الفموي: اضطرار الطفل للتنفس من فمه طوال الوقت حتى في عدم وجود زكام.

3. فشل العلاج الدوائي

  • إذا لم يتحسن الطفل رغم الالتزام بكورسات المضادات الحيوية.
  • إذا كانت النوبات بكتيرية دائماً وتسبب حرارة شديدة لا تنخفض بالمسكنات العادية.
  • ظهور خراج حول اللوزة (Peritonsillar Abscess)، وهي حالة تسبب ألماً شديداً وصعوبة في فتح الفم.

4. التأثير على التطور والنمو

  • مشاكل السمع: إذا لاحظتِ أن تكرار الالتهاب يؤدي لانسداد الأذن أو ارتشاح خلف الطبلة، مما يؤثر على سمع الطفل أو نطق الكلمات.
  • صعوبة البلع المزمنة: رفض الطفل الدائم للأكل الصلب وتفضيل السوائل فقط بسبب حجم اللوزتين.
  • تأثر النشاط الدراسي: كثرة الغياب والشعور الدائم بالخمول والإجهاد.

5. رائحة الفم والحصوات

  • إذا كانت اللوزتان تحتويان على شقوق عميقة تتجمع فيها بقايا الطعام وتكون “حصى اللوزتين” البيضاء ذات الرائحة الكريهة، مما يسبب إزعاجاً مستمراً للطفل.

نصيحة: عند الذهاب للطبيب، يُفضل أن يكون معكِ سجل بسيط (مكتوب فيه تواريخ النوبات، نوع العلاج الذي تناوله الطفل، وهل كان هناك صديد أو حرارة أم لا)، فهذا يساعد الطبيب جداً في اتخاذ القرار الصحيح سواء بالاستمرار في العلاج التحفظي أو اللجوء للجراحة.

أقراء المزيد عن ما هي  أسباب حساسية الأنف.

ما هي طرق علاج التهابات اللوز المتكررة عند الأطفال؟

تعتمد خطة علاج التهابات اللوزتين المتكررة على تقييم الطبيب لشدة الحالة ومدى تأثيرها على حياة الطفل اليومية. ينقسم العلاج عادةً إلى مسارين رئيسيين:

أولاً: العلاج الدوائي والتحفظي (للتعامل مع النوبات الحادة)

عندما يصاب الطفل بالتهاب حالي، الهدف يكون السيطرة على العدوى وتخفيف الألم:

  • المضادات الحيوية: تُستخدم فقط إذا ثبت أن الالتهاب بكتيري (مثل بكتيريا Strep A). من الضروري جداً إكمال الكورس كاملاً حتى لو تحسن الطفل، لمنع عودة العدوى أو حدوث مضاعفات.
  • خافضات الحرارة والمسكنات: مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم وتقليل الحمى.
  • العناية المنزلية:
    • السوائل: الإكثار من السوائل الباردة أو الدافئة (حسب راحة الطفل) لتجنب الجفاف.
    • الغرغرة: بالماء الدافئ والملح (للأطفال الأكبر سناً الذين يجيدون الغرغرة).
    • الراحة: إعطاء الجسم فرصة للتعافي ومنع انتشار العدوى في المدرسة.

ثانياً: التدخل الجراحي (استئصال اللوزتين – Tonsillectomy)

يلجأ الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف للجراحة عندما تصبح اللوزتان “مصدراً للضرر” أكثر من كونهما “خط دفاع”.

متى تكون الجراحة هي الحل الأمثل؟

  1. تكرار العدوى: إذا استوفى الطفل “معايير بارادايس” (أكثر من 7 نوبات في سنة، أو 5 نوبات سنوياً لمدة سنتين).
  2. انقطاع التنفس الانسدادي: إذا كان حجم اللوزتين يسبب ضيقاً في التنفس أو شخيراً يؤثر على جودة نوم الطفل ونموه.
  3. الخراج المحيط باللوزة: في حال تكون صديد خلف اللوزة لا يستجيب للعلاج الدوائي.
  4. تضخم اللوزتين غير المتماثل: إذا كانت إحدى اللوزتين أكبر بكثير من الأخرى بشكل يثير الشك الطبي.

ثالثاً: تقنيات الجراحة الحديثة

لم تعد الجراحة كما كانت قديماً، فهناك طرق حديثة تسرع من وقت التعافي:

  • الكي الكهربائي (Electrocautery): لإزالة اللوزتين ووقف النزيف في آن واحد.
  • الاستئصال بالتبريد أو التردد الحراري (Coblation): تقنية تستخدم طاقة أقل وحرارة أقل، مما يقلل الألم بعد العملية ويسرع الشفاء.
  • جراحة الليزر: وتستخدم في حالات محددة.

رابعاً: نصائح لدعم مناعة الطفل وتقليل التكرار

قبل اتخاذ قرار الجراحة، يمكن اتباع خطوات وقائية:

  • تحليل فيتامين D: نقص هذا الفيتامين مرتبط بضعف المناعة التنفسية.
  • النظافة الشخصية: تعليم الطفل غسل اليدين فور العودة من المدرسة وقبل الأكل.
  • تغيير فرشاة الأسنان: يجب رمي فرشاة الأسنان القديمة بعد انتهاء نوبة الالتهاب البكتيري لأن البكتيريا قد تظل عالقة بها.
  • الابتعاد عن التدخين السلبي: دخان السجائر يهيج الحلق ويجعل اللوزتين أكثر عرضة للالتهاب.

نصيحة: الاستئصال الجراحي للوزتين لا يعني أن الطفل لن يصاب بالتهاب الحلق أبداً، لكنه يقلل بشكل كبير من شدة وعدد مرات الإصابة بآلام الحلق الشديدة والحمى المرتفعة المرتبطة باللوز.