Call Us

01092292096

عيادة فيصل

عياده د.محمود عاطف يوسف استشارى الانف والاذن والحنجره

عيادة أكتوبر

كايرو ميديكال سنتر المحور المركزى بجوار مستشفى الشرطة مدينة 6 أكتوبر

هل يمكن الشفاء من حساسية الأنف والجيوب الأنفية؟

هل يمكن الشفاء من حساسية الأنف والجيوب الأنفية؟

يعتمد الإيجاب على طبيعة الحالة، فبينما يُصنف الطب الحساسية والجيوب الأنفية المزمنة حالات طويلة الأمد (Chronic)، إلا أن الوصول إلى مرحلة “الشفاء السريري” – أي اختفاء الأعراض تماماً لفترات طويلة – أمر ممكن جداً من خلال استراتيجيات علاجية حديثة.

1. حساسية الأنف (Allergic Rhinitis)

الحساسية هي استجابة مفرطة من جهاز المناعة لمؤثرات خارجية. لا يوجد “دواء سحري” ينهيها في يوم وليلة، لكن هناك مسارين للتعامل معها:

  • العلاج المناعي (Immunotherapy): يُعرف بـ “لقاحات الحساسية”. هذا هو العلاج الوحيد الذي قد يؤدي إلى شفاء شبه تام. يعتمد على إعطاء المريض جرعات مخففة جداً من المادة المسببة للحساسية تدريب جهاز المناعة على عدم التفاعل معها.
  • التحكم البيئي والدوائي: استخدام بخاخات الكورتيزون الموضعية ومضادات الهيستامين الحديثة يساعد في جعل المريض “بلا أعراض” تماماً، مما يمنحه جودة حياة طبيعية.

2. التهاب الجيوب الأنفية (Sinusitis)

هنا يختلف الأمر بناءً على النوع:

  • الالتهاب الحاد: ناتج عن عدوى (بكتيرية أو فيروسية)، وهذا يُشفى تماماً بمجرد انتهاء فترة العلاج.
  • الالتهاب المزمن: إذا استمر الالتهاب لأكثر من 12 أسبوعاً، فقد يحتاج إلى تدخلات أعمق.

إقراء المزيد عن الجيوب الأنفية والتدخل بالمنظار.

خيارات التخلص من الأعراض بشكل نهائي

في الحالات التي لا تستجيب للأدوية، تتوفر حلول طبية متطورة تهدف إلى إنهاء المعاناة:

الوسيلةالتأثير
الجراحة بالمناظير (FESS)تهدف لتوسيع فتحات الجيوب الأنفية الطبيعية واستئصال الزوائد اللحمية، مما ينهي الانسداد تماماً.
تقنية البالون (Sinus Balloon)توسيع ممرات الجيوب الأنفية دون الحاجة لقص أنسجة، وهي فعالة جداً لبعض المرضى.
علاج انحراف الحاجز الأنفيأحياناً يكون السبب “ميكانيكياً”، وتصحيح الانحراف ينهي مشاكل الجيوب للأبد.

نصائح داعمة للتعافي (Lifestyle)

بعيداً عن الأدوية، تلعب العادات اليومية دوراً محورياً في منع الانتكاسات:

  1. غسيل الأنف بالمحلول الملحي (Nasal Irrigation): يعتبر “المعيار الذهبي” للحفاظ على نظافة الجيوب ومنع تراكم المثيرات.
  2. تجنب المثيرات: مثل الدخان، العطور القوية، والغبار.
  3. ترطيب الهواء: استخدام أجهزة ترطيب الجو في غرف النوم، خاصة في الأجواء الجافة.

نصيحة: إذا كنت تقصد بالشفاء اختفاء الأعراض والعيش بشكل طبيعي، فنعم هو ممكن جداً عبر الدمج بين العلاج الدوائي الصحيح وتغيير نمط الحياة، وفي بعض الحالات عبر العلاج المناعي أو الجراحي.

ما هي أسباب حساسية الأنف والجيوب الأنفية؟

أسباب حساسية الأنف والتهابات الجيوب الأنفية عن تفاعلات معقدة، إما بسبب استجابة مناعية (في حالة الحساسية) أو نتيجة انسداد ميكانيكي وتلوث (في حالة الجيوب الأنفية).

أولاً: أسباب حساسية الأنف (المثيرات الخارجية)

تحدث الحساسية عندما يتعامل جهاز المناعة مع مواد غير ضارة على أنها “عدو”، فيفرز مادة الهستامين التي تسبب الالتهاب. أهم المثيرات هي:

  1. حبوب اللقاح: تزداد في مواسم معينة (مثل فصل الربيع والخريف).
  2. عث الغبار: كائنات دقيقة تعيش في السجاد، والستائر، والمفروشات.
  3. وبر الحيوانات: القشور الجلدية أو لعاب الحيوانات الأليفة.
  4. الفطريات والعفن: التي تنمو في الأماكن الرطبة أو سيئة التهوية.
  5. العوامل الوراثية: تلعب الجينات دوراً كبيراً؛ فإذا كان أحد الوالدين يعاني من الحساسية، تزداد احتمالية إصابة الأبناء.

ثانياً: أسباب التهاب الجيوب الأنفية

التهاب الجيوب هو انسداد في “فتحات التهوية” الطبيعية للوجه، مما يؤدي لتراكم المخاط ونمو البكتيريا. أسبابه تشمل:

  1. العدوى:
    • الفيروسية: مثل نزلات البرد والإنفلونزا (وهي السبب الأكثر شيوعاً).
    • البكتيرية: تحدث غالباً كمضاعفات بعد دور برد لم يتم علاجه بشكل صحيح.
  2. العوامل التشريحية (الهيكلية):
    • انحراف الحاجز الأنفي: وهو ميل الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف، مما يغلق مجرى الهواء في جهة معينة.
    • الزوائد اللحمية (Polyps): نمو أنسجة غير سرطانية داخل الأنف تعيق التصريف الطبيعي للمخاط.
  3. مشاكل الأسنان: في بعض الحالات، قد ينتقل التهاب من جذور الأسنان في الفك العلوي مباشرة إلى الجيب الأنفي القريب منها.

ثالثاً: العوامل البيئية والمحفزة

هناك عوامل لا تسبب المرض بحد ذاتها، ولكنها “تهيج” الأغشية المخاطية وتجعل الحالة تسوء:

  • التلوث الهوائي: الدخان، عوادم السيارات، والروائح النفاذة (المنظفات والعطور).
  • تغيرات الطقس: الانتقال المفاجئ من جو حار إلى بارد، أو الهواء الجاف جداً الناتج عن المكيفات.
  • التغيرات الهرمونية: مثل التي تحدث أثناء فترة الحمل.

كيف تميز بينهما؟

غالباً ما تتداخل الأعراض، ولكن إليك فرقاً جوهرياً:

  • الحساسية: تتميز بـ العطس المستمر، حكة في العين والأنف، وإفرازات مائية شفافة.
  • الجيوب الأنفية: تتميز بضغط أو ألم في الوجه (تحت العين أو الجبهة)، صداع، افرازات غليظه (صفراء أو خضراء)، وضعف في حاسة الشم.

أقراء المزيد عن ما هي  أسباب حساسية الأنف.

ما هي أعراض حساسية الأنف والجيوب الأنفية؟

أعراض حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية بشكل كبير، مما يجعل الكثيرين يخلطون بينهما. ومع ذلك، هناك فروقات دقيقة تساعد في تحديد المصدر الأساسي للمشكلة.

أعراض حساسية الأنف (تفاعل مناعي)

تظهر هذه الأعراض عادةً فور التعرض للمثير (مثل الغبار أو العطور) وتتميز بالآتي:

  1. نوبات العطس المتكرر: غالباً ما يكون عطساً متتالياً وسريعاً.
  2. الحكة الشديدة: تتركز في الأنف، سقف الحلق، أو الأذنين.
  3. إفرازات أنفية مائية: تكون الإفرازات شفافة وسائلة جداً.
  4. أعراض العين: احمرار العين، كثرة الدموع، وحكة شديدة بالجفون.
  5. الرشح المستمر أو انسداد الأنف: صعوبة في التنفس مع شعور بالدغدغة.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية (احتقان وانسداد)

الجيوب الأنفية هي تجاويف هوائية في الجمجمة، وعندما تلتهب، تظهر الأعراض التالية:

  1. ضغط وألم في الوجه: تشعر بثقل أو ألم يزداد عند الانحناء للأمام (تحت العينين، الجبهة، أو بين العينين).
  2. تغير لون الإفرازات: تكون الإفرازات غليظة وسميكة، وغالباً ما تميل للون الأصفر أو الأخضر.
  3. ضعف حاسة الشم والتذوق: بسبب انسداد ممرات الهواء وتأثر النهايات العصبية.
  4. الصداع: يتركز عادةً في منطقة الجبهة أو خلف العينين.
  5. التقطير الأنفي الخلفي (Post-nasal drip): شعور بوجود مخاط ينزلق من الأنف إلى الحلق، مما قد يسبب كحة أو رغبة مستمرة في تنظيف الحلق.
  6. ألم الأسنان: أحياناً يُشعر بألم في الأسنان العلوية نتيجة قربها من الجيوب الفكية.

الفرق الجوهري (كيف تميز بينهما؟)

العرضحساسية الأنفالتهاب الجيوب الأنفية
الحكةشائعة جداً (أنف وعين)نادرة
لون المخاطشفاف ومائيسميك وأصفر/أخضر
العطسمستمر وفجائيقليل أو غير موجود
ألم الوجهغير موجود غالباًأساسي وواضح
الحمىمستحيلةممكنة في الالتهاب الحاد

متى يجب استشارة الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف؟

  • إذا استمرت الأعراض لأكثر من 10 أيام دون تحسن.
  • إذا صاحب الأعراض حمى عالية أو تورم حول العينين.
  • إذا لاحظت تأثراً في الرؤية أو صداعاً شديداً لا يستجيب للمسكنات التقليدية.

إقراء المزيد عن التهابات اللوز المتكررة عند الأطفال.

كيفية تشخيص حساسية الأنف والجيوب الأنفية؟

يعد التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى والأساسية للسيطرة على الأعراض، ويتم ذلك عبر عدة مراحل تبدأ من الفحص السريري وتصل إلى التقنيات التصويرية والمخبرية.

1. الفحص السريري (Clinical Examination)

يبدأ الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف (أستاذ مساعد الأنف والأذن والحنجرة بالقصر العيني) بجمع المعلومات التاريخية للمريض، ثم يقوم بالآتي:

  • فحص الأنف من الداخل: باستخدام منظار بسيط وضوء، للبحث عن وجود تورم في القرينات الأنفية، أو انحراف في الحاجز الأنفي، أو وجود زوائد لحمية.
  • الجسم الخارجي: الضغط برفق على مناطق الجيوب الأنفية (الجبهة والوجنتين) للتأكد من وجود ألم أو ضغط ناتج عن الالتهاب.

2. تنظير الأنف الوظيفي (Nasal Endoscopy)

يُعد المعيار الذهبي حالياً؛ حيث يتم إدخال أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا دقيقة لرؤية الجيوب الأنفية من الداخل بوضوح. يساعد المنظار في:

3. اختبارات الحساسية (Allergy Testing)

إذا كانت الأعراض تشير إلى وجود تحسس، يتم إجراء أحد الاختبارين:

  • اختبار وخز الجلد (Skin Prick Test): يتم وضع قطرات من مسببات الحساسية الشائعة (مثل الغبار أو اللقاح) على الجلد ووخزها بإبرة دقيقة. إذا ظهر تورم بسيط مكان الوخز، فهذا يعني وجود حساسية تجاه تلك المادة.
  • تحليل الدم (RAST): قياس مستوى الأجسام المضادة (IgE) في الدم تجاه مواد معينة، ويُلجأ إليه إذا كان المريض يعاني من أمراض جلدية تمنع اختبار الوخز.

4. الأشعة والتصوير (Imaging)

تُستخدم غالباً في حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمن أو قبل العمليات الجراحية:

  • الأشعة المقطعية (CT Scan): هي الأدق لتشخيص الجيوب الأنفية، حيث تظهر تفاصيل العظام والأغشية المخاطية، وتكشف عن الانسدادات العميقة التي لا يراها المنظار.
  • الأشعة السينية (X-ray): لم تعد تُستخدم بكثرة لقدرتها المحدودة مقارنة بالأشعة المقطعية، لكنها قد تُطلب في حالات بسيطة.

5. التحاليل المخبرية

في حالات نادرة أو معقدة، قد يطلب أفضل طبيب أنف وأذن وحنجرة في الجيزة:

  • مسحة من إفرازات الأنف: لعمل مزرعة بكتيرية لتحديد المضاد الحيوي المناسب.
  • اختبار سيتولوجيا الأنف: فحص خلايا المخاط تحت المجهر للبحث عن خلايا “الأزينوفيل” المرتبطة بالحساسية.

ملخص الإجراءات حسب الحالة المتوقعة:

الحالةالإجراء المرجح
حساسية موسميةفحص سريري + اختبار وخز الجلد
انسداد مزمن وصداعمنظار أنفي + أشعة مقطعية
زوائد لحميةمنظار أنفي + أشعة مقطعية

نصيحة: إذا كنت تنوي التوجه للطبيب لإجراء اختبارات الحساسية، يُفضل التوقف عن تناول أدوية “مضادات الهيستامين” قبل الموعد بـ 3 إلى 5 أيام، لأنها قد تعطي نتائج سلبية خاطئة في اختبار الجلد.

إقراء المزيد عن آلام التهاب الحلق.

ما هي طرق علاج حساسية الأنف والجيوب الأنفية؟

تتنوع خيارات العلاج بين السيطرة على الأعراض، معالجة المسببات، أو التدخل الجراحي في الحالات المتقدمة. يعتمد اختيار البروتوكول المناسب على التشخيص (هل هي حساسية بيئية أم التهاب مزمن في الجيوب؟).

العلاج الدوائي (Pharmacotherapy)

هذا هو الخط الأول للعلاج ويهدف إلى تقليل الالتهاب وتجفيف الإفرازات:

  1. بخاخات الكورتيزون الموضعية: تعتبر العلاج الأكثر فعالية حساسية الأنف والتهاب الجيوب المزمن. تعمل على تقليل تورم الأغشية المخاطية (مثل: فلوتيكازون أو موميتازون).
  2. مضادات الهيستامين: تتوفر أقراص أو بخاخات، وهي مثالية لعلاج العطس والحكة والرشح المائي الناتج عن الحساسية.
  3. مزيلات الاحتقان: تُستخدم لفترة قصيرة فقط (لا تتجاوز 3-5 أيام) لفتح مجرى التنفس، حيث أن استخدامها الطويل قد يسبب “احتقان مرتد” يزيد الحالة سوءاً.
  4. المضادات الحيوية: لا تُستخدم إلا في حالة ثبوت عدوى بكتيرية في الجيوب الأنفية، ويجب إكمال الدورة العلاجية بالكامل.
  5. معدلات اللوكوترين (Leukotriene modifiers): أقراص تساعد في السيطرة على أعراض الحساسية والربو معاً.

العلاج المناعي (Immunotherapy)

إذا كانت الحساسية شديدة ولا تستجيب للأدوية، يتم اللجوء لهذا المسار بهدف “إعادة تدريب” جهاز المناعة:

  • حقن الحساسية: جرعات تدريجية من المادة المسببة للحساسية تُعطى تحت الجلد.
  • أقراص تحت اللسان: بديل للحقن لبعض أنواع الحساسية (مثل غبار المنزل أو حبوب اللقاح).

التدخلات الجراحية (Surgical Options)

يُجال إليها عندما يكون السبب تشريحياً أو عند فشل العلاج الدوائي لأكثر من 3 أشهر:

  • جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار (FESS): عملية دقيقة لتنظيف الجيوب وتوسيع فتحاتها الطبيعية واستئصال الزوائد اللحمية.
  • تعديل الحاجز الأنفي: لتصحيح الانحراف الذي يسبب انسداداً مزمناً صعوبة في التصريف.
  • كي أو تصغير القرينات الأنفية: لتقليل حجم الأنسجة المتضخمة داخل الأنف وتحسين مجرى الهواء.

العلاجات المنزلية والوقائية (Self-Care)

تعتبر هذه الممارسات جزءاً لا يتجزأ من نجاح أي خطة علاجية:

  1. غسيل الأنف (Nasal Douche): استخدام المحلول الملحي أو “النيتي بوت” بانتظام لتنظيف الأنف من المثيرات و المخاط المتراكم.
  2. الكمادات الدافئة: وضع فوطة دافئة على الوجه (الجبهة والوجنتين) لتخفيف ضغط الجيوب.
  3. الترطيب: شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على سيولة المخاط وسهولة تصريفه.
  4. التحكم في البيئة: استخدام أغطية وسادات مضادة للغبار، وتجنب التدخين، واستخدام فلتر هواء (HEPA) في غرف النوم.

نصائح عند اختيار العلاج:

  • الاستمرارية: بخاخات الكورتيزون قد تحتاج من 3 إلى 7 أيام لتبدأ مفعولها الحقيقي، لذا لا تتوقف عن استخدامها إذا لم تشعر بتحسن فوري.
  • التوقيت: إذا كنت تعاني من حساسية موسمية، ابدأ باستخدام العلاج الوقائي قبل أسبوعين من بداية الموسم المعتاد.
  • الاستشارة: لا تستخدم بخاخات الأنف التي تحتوي على “أوتريفين” أو مشتقاته لفترات طويلة دون إشراف أفضل طبيب أنف وأذن وحنجرة في الجيزة.

 إقراء المزيد عن أمتي اروح طوارئ الأنف والأذن | حالات طوارئ الأنف والأذن.

ما هي نسبة نجاح حساسية الأنف والجيوب الأنفية؟

تختلف “نسبة النجاح” حسب ما تقصده بالنجاح؛ هل هو السيطرة الكاملة على الأعراض بالأدوية، أم نجاح العمليات الجراحية، أم الشفاء التام عبر العلاج المناعي؟

1. نجاح العلاج الدوائي (السيطرة على الأعراض)

تصل نسبة النجاح في السيطرة على أعراض حساسية الأنف والجيوب الأنفية إلى 80% – 90% عند الالتزام بالبروتوكول العلاجي الصحيح (بخاخات الكورتيزون الموضعية، مضادات الهيستامين، و غسول الأنف).

  • ملاحظة: هذا النوع من النجاح يتوقف غالباً عند توقف العلاج أو التعرض للمثيرات مرة أخرى.

2. نجاح العمليات الجراحية (FESS)

بالنسبة لعمليات الجيوب الأنفية بالمنظار توسيع الفتحات أو استئصال الزوائد اللحمية:

  • نسبة التحسن: تتراوح بين 85% إلى 90% من المرضى يشعرون بتحسن هائل في جودة الحياة، والقدرة على التنفس، وتقليل ضغط الوجه.
  • نسبة الارتجاع: في حالات “الزوائد اللحمية” (Polyps) المرتبطة بحساسية شديدة، قد تعود الزوائد لدى حوالي 15% – 20% من المرضى على المدى الطويل إذا لم يتم الالتزام ببخاخات الوقاية بعد العملية.

3. نجاح العلاج المناعي (لقاحات الحساسية)

هذا العلاج يهدف للشفاء طويل الأمد من مسببات محددة (مثل غبار المنزل أو حبوب اللقاح):

  • نسبة النجاح: تصل إلى 70% – 85% في تقليل الحساسية بشكل دائم أو شبه دائم.
  • المدة: يحتاج المريض الالتزام بالعلاج لفترة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات لتحقيق هذه النسب.

4. نجاح عمليات تعديل الحاجز الأنفي

  • نسبة النجاح: تقترب من 95% في حل مشكلة الانسداد الميكانيكي وتسهيل تصريف الجيوب الأنفية، وهي من أكثر العمليات استقراراً في نتائجها.

عوامل ترفع من فرص النجاح:

  • التشخيص الدقيق: التأكد من أن الصداع أو الانسداد سببه الجيوب فعلاً وليس “صداعاً نصفياً” أو أسباباً أخرى.
  • الالتزام بـ “غسيل الأنف”: المرضى الذين يستخدمون المحلول الملحي بانتظام بعد الجراحة أو أثناء العلاج الدوائي ترتفع لديهم فرص النجاح بنسبة كبيرة.
  • تعديل البيئة: التحكم في مسببات الحساسية في غرفة النوم والعمل يقلل من فرص “الانتكاس”.

باختصار: النجاح في هذا المجال مرتفع جداً ويصل إلى الشفاء السريري، لكنه يعتمد بشكل أساسي على دمج العلاج الطبي مع تغيير نمط الحياة.

إقراء المزيد عن نجاح حالة استعدال الحاجز الأنفي واستئصال الغضاريف بدون حشو.

أهم التعليمات لتجنب حساسية الأنف والجيوب الأنفية

تعتمد الوقاية من حساسية الأنف والتهابات الجيوب الأنفية على قاعدة ذهبية: “تقليل العبء على الأغشية المخاطية”. كلما قللت من المثيرات والميكروبات التي تدخل أنفك، زادت قدرة جهازك المناعي على البقاء هادئاً.

1. السيطرة على بيئة المنزل (الملاذ الآمن)

يقضي الإنسان معظم وقته في المنزل، لذا يجب أن يكون بيئة خالية من المحفزات:

  • غرفة النوم: استبدل الستائر القماشية الثقيلة بمواد سهلة التنظيف، واستخدم أغطية وسائد ومراتب “مضادة لعث الغبار”.
  • التنظيف الذكي: تجنب الكنس الجاف (المكنسة اليدوية) الذي يثير الغبار في الهواء؛ استخدم الممسحة المبللة أو مكنسة كهربائية فلتر HEPA.
  • التهوية والرطوبة: احرص على تهوية المنزل في الأوقات التي تقل فيها حبوب اللقاح (غالباً في المساء)، وحافظ على نسبة رطوبة بين 30% و50% لمنع نمو العفن.

2. العناية الشخصية اليومية

  • غسيل الأنف بانتظام: استخدم المحلول الملحي (Nasal Wash) يومياً. هو بمثابة “فرشاة الأسنان” للأنف؛ فهو يطرد الغبار، وحبوب اللقاح، والمخاط الزائد قبل أن يسبب التهاباً.
  • تغيير الملابس بعد العودة: إذا كنت تقضي وقتاً طويلاً في الخارج، علقت بملابسك وشعرك ذرات الغبار وحبوب اللقاح. الاستحمام وتغيير الملابس فور العودة يقلل من استمرار التحسس.

3. تجنب المحفزات “الميكانيكية” والكيميائية

  • الروائح النفاذة: ابتعد قدر الإمكان عن العطور القوية، البخور، المنظفات الكيميائية (مثل الكلور)، وعوادم السيارات.
  • التدخين: يعتبر التدخين (حتى السلبي منه) العدو الأول للأهداب الأنفية التي تنظف الجيوب؛ فهو يشل حركتها ويؤدي لتراكم الإفرازات.
  • تغيرات الحرارة المفاجئة: الانتقال من غرفة شديدة البرودة (تكييف) إلى جو حار جداً بشكل مفاجئ يؤدي لتورم الأغشية المخاطية. حاول موازنة درجة الحرارة قبل الخروج.

4. نمط الحياة والتغذية

  • الترطيب الداخلي: شرب الكثير من الماء يحافظ على لزوجة المخاط خفيفة، مما يسهل تصريفه ويمنع انسداد الجيوب الأنفية.
  • صحة الفم: نظراً لقرب جذور الأسنان من الجيوب الأنفية الفكية، فإن الحفاظ على نظافة أسنانك يعالج أحد الأسباب الخفية لالتهابات الجيوب المتكررة.

5. تعليمات “موسمية” (عند العواصف أو تغير الفصول)

  • تابِع تقارير الأرصاد الجوية؛ وفي الأيام التي تكثر فيها الأتربة أو حبوب اللقاح، ارتدِ كمامة عند الخروج.
  • أغلق نوافذ السيارة والمنزل بإحكام خلال العواصف الرملية.

نصيحة قبل أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة في الجيزة:

إذا بدأت تشعر ببوادر “نزلة برد”، ابدأ فوراً في استخدام غسول الأنف الملحي بكثافة، لأن أغلب حالات التهاب الجيوب الأنفية تبدأ كدور برد بسيط لم يتم التعامل مع احتقانه بشكل صحيح.

 إقراء المزيد عن افضل دكتور انف واذن وحنجرة في الجيزة.