Call Us

01092292096

عيادة فيصل

عياده د.محمود عاطف يوسف استشارى الانف والاذن والحنجره

عيادة أكتوبر

كايرو ميديكال سنتر المحور المركزى بجوار مستشفى الشرطة مدينة 6 أكتوبر

مريض يعاني من بحة بالصوت بسبب وجود لحمية وتم استئصال اللحمية بالمنظار

مريض يعاني من بحة بالصوت بسبب وجود لحمية وتم استئصال اللحمية بالمنظار

حمداً لله على سلامة المريض. تعتبر عملية استئصال لحمية الحبال الصوتية بالمنظار من الإجراءات الدقيقة التي تتطلب عناية خاصة خلال فترة الاستشفاء لضمان استعادة جودة الصوت وحماية الأوتار الصوتية من التندب.

أولاً: الراحة الصوتية (أهم خطوة)

تعتبر الراحة التامة للأحبال الصوتية ضرورية جداً في الأيام الأولى للسماح للأنسجة بالالتئام:

  • الصمت التام: يُنصح غالباً بالصمت لمدة تتراوح بين 3 إلى 7 أيام (حسب تعليمات الطبيب و حجم اللحمية).
  • تجنب الهمس: يعتقد البعض أن الهمس يحمي الصوت، لكنه في الواقع يسبب ضغطاً وإجهاداً على الأحبال الصوتية أكثر من الكلام العادي.
  • استخدام البدائل: يمكن التواصل عبر الكتابة أو تطبيقات الهاتف خلال فترة الصمت.

ثانياً: العناية الغذائية والترطيب

  • شرب الماء بكثرة: الحفاظ على ترطيب الجسم يساعد في تكوين طبقة مخاطية صحية تحمي الأحبال الصوتية.
  • تجنب المثيرات: الابتعاد عن الأطعمة الحريفة (الشطة)، الحمضيات، والمشروبات الساخنة جداً أو الباردة جداً في الأيام الأولى.
  • التحكم في الارتجاع المريئي: إذا كان المريض يعاني من حموضة المعدة، فمن الضروري الالتزام بالأدوية المضادة للحموضة، لأن وصول الأحماض للحنجرة قد يؤخر الالتئام ويسبب تهيجاً.

ثالثاً: البيئة المحيطة

  • الامتناع التام عن التدخين: التدخين (أو التدخين السلبي) هو العدو الأول لعملية الاستشفاء ويسبب تهيجاً مباشراً لمكان العملية.
  • ترطيب الهواء: استخدام جهاز ترطيب الهواء (Humidifier) أو استنشاق بخار ماء دافئ يساعد في تقليل جفاف الحلق.

رابعاً: العودة التدريجية للكلام

بعد انتهاء فترة الصمت الإجباري، يجب عدم إجهاد الصوت فوراً:

  • البدء بالكلام بهدوء ولفترات قصيرة.
  • تجنب الصراخ أو المناداة من مسافات بعيدة.
  • تجنب الكلام في الأماكن المزدحمة ذات الضجيج العالي.

إقراء المزيد عن الجيوب الأنفية والتدخل بالمنظار.

علامات تستوجب استشارة أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة في الجيزة فوراً:

  1. صعوبة مفاجئة في التنفس.
  2. ألم شديد لا يستجيب للمسكنات.
  3. حدوث نزيف (سعال دموي).
  4. ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

نصيحة: قد يحتاج المريض بعد الالتئام إلى جلسات تخاطب (Voice Therapy) لتعلم كيفية استخدام صوته بطريقة صحيحة تمنع تكرار الإصابة باللحمية مرة أخرى، خاصة إذا كان سببها ناتجاً عن سوء استخدام الصوت.

أقراء المزيد عن ما هي  أسباب حساسية الأنف.

ما هي أسباب بحة الصوت بسبب وجود لحمية؟

تنشأ اللحمية (Vocal Fold Polyps) عادةً نتيجة تعرض الأحبال الصوتية لضغط أو إصابة ميكانيكية، مما يؤدي إلى نمو نسيج زائد على حافة الحبل الصوتي. هذا النمو يمنع الأحبال من الانغلاق التام والاهتزاز بشكل متسق، مما ينتج عنه “بحة الصوت”.

1. الاستخدام الخاطئ والمفرط للصوت (السبب الأكثر شيوعاً)

غالباً ما تظهر اللحمية نتيجة صدمة حادة أو مستمرة للأحبال الصوتية، مثل:

  • الصراخ المفاجئ أو القوة: قد يؤدي تمزق وعاء دموي صغير داخل الحبل الصوتي، مما يتطور لاحقاً إلى لحمية.
  • الإجهاد الصوتي المزمن: الكلام لفترات طويلة وبنبرة عالية (كما هو الحال لدى المدرسين، المحاضرين، أو المطربين).
  • النحنحة المستمرة (Clearing the throat): الاحتكاك العنيف والمتكرر للأحبال الصوتية عند التنحنح بقوة.

2. العوامل البيئية والكيميائية

تؤدي بعض المواد إلى تهيج الأغشية المخاطية المبطنة للحنجرة، مما يجعلها أكثر عرضة للتورم وتكون اللحميات:

  • التدخين: يعتبر من أقوى العوامل المسببة، حيث يؤدي الدخان إلى التهاب مزمن وجفاف في الأحبال الصوتية.
  • الاستنشاق المزمن للملوثات: مثل الغبار أو الكيماويات في بيئة العمل.

3. الاضطرابات الصحية ذات الصلة

هناك حالات طبية تزيد من فرصة تكوّن اللحمية:

  • الارتجاع المريئي الحنجري: وصول أحماض المعدة إلى الحنجرة يسبب تهيجاً كيميائياً شديداً للأحبال الصوتية، مما يجعل نسيجها هشاً وسهل الإصابة.
  • الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية: التنقيط الأنفي الخلفي (Post-nasal drip) يسبب تهيجاً مستمراً ورغبة في السعال أو التنحنح، مما يجهد الحنجرة.

4. التغيرات الهرمونية

  • في بعض الحالات، يمكن أن تساهم التغيرات الهرمونية (مثل قصور الغدة الدرقية) في زيادة سمك سوائل الأنسجة داخل الأحبال الصوتية، مما قد يمهد الطريق لظهور إصابات نسيجية.

إقراء المزيد عن التهابات اللوز المتكررة عند الأطفال.

كيف تسبب اللحمية “الباحة” تحديداً؟

لإنتاج صوت صافٍ، يجب أن يهتز الحبلان الصوتيان معاً بشكل متناظر تماماً. وجود اللحمية يؤدي إلى:

  1. منع الانغلاق المحكم: مما يسمح بـ “تسرب الهواء” أثناء الكلام، فيظهر الصوت ضعيفاً أو “مشروخاً”.
  2. زيادة كتلة الحبل الصوتي: اللحمية تزيد وزن أحد الحبال، مما يجعل اهتزازه أبطأ من الحبل الآخر، وهذا التفاوت هو ما نسمعه كـ “بحة”.

نصيحة: بما أن اللحمية غالباً ما ترتبط بطريقة استخدام الصوت، يُنصح دائماً بتقييم أسلوب الكلام بعد العملية لتجنب تكرار السبب الذي أدى لظهورها في المقام الأول.

إقراء المزيد عن آلام التهاب الحلق.

ما هي أعراض بحة الصوت بسبب وجود لحمية؟

تختلف أعراض لحمية الأحبال الصوتية من شخص لآخر بناءً على حجم اللحمية موقعها، لكن العرض الرئيسي هو التغير المستمر في نبرة الصوت.

الأعراض الصوتية (تغيرات النبرة)

  1. بحة مستمرة: تكون البحة هي العرض الأبرز، وغالباً ما تتسم بخشونة في الصوت أو نبرة “مكتومة”.
  2. صوت هجيني (Breathiness): الشعور وكأن هناك هواءً يخرج مع الكلام، مما يجعل الصوت يبدو ضعيفاً أو مجهداً.
  3. فقدان المدى الصوتي: صعوبة في الوصول إلى الطبقات العالية (الحادة) أثناء الكلام أو الغناء.
  4. تكسر الصوت: انقطاع مفاجئ في الصوت أثناء جملة معينة أو تغير غير متوقع في النبرة.

الأعراض الحسية (الشعور الجسدي)

  • الشعور بوجود كتلة: إحساس المريض وكأن شيئاً ما عالق في حلقه (يدعى طبياً “الإحساس باللقمة”).
  • إجهاد صوتي سريع: الشعور بالتعب الشديد بعد الحديث لفترة قصيرة جداً.
  • ألم من الأذن للأذن: أحياناً يشعر المريض بألم يمتد من الحنجرة باتجاه الأذنين عند محاولة الكلام.

الأعراض التنفسية والوظيفية

  • الحاجة المستمرة لل نحنحة: يحاول المريض تنظيف حنجرته بشكل متكرر ظناً منه أن هناك بلغماً عالقاً، بينما هو في الحقيقة ملمس اللحمية.
  • ضيق التنفس (في الحالات النادرة): إذا كانت اللحمية كبيرة جداً، قد تسبب شعوراً بضيق التنفس أو صدور صوت “صرير” أثناء الاستنشاق.
  • سعال جاف ومتكرر: نتيجة التهيج المستمر الذي تسببه اللحمية للأعصاب المحيطة بها.

جدول توضيحي: متى تكون البحة مقلقة؟

عرض طبيعي (مؤقت)عرض يشير للحمية (يستوجب الفحص)
تختفي مع الراحة خلال أيامتستمر لأكثر من أسبوعين رغم الراحة
ترتبط بزكام أو أنفلونزاتظهر دون وجود التهاب فيروسي
تتحسن بشرب السوائل الدافئةلا تتأثر بالسوائل وتزداد مع الكلام

نصيحة: إذا استمرت بحة الصوت لأكثر من 14 يوماً، فمن الضروري مراجعة الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف استشاري الأنف والأذن والحنجرة في الجيزة لإجراء منظار حنجري بسيط للتأكد من نوع الإصابة، لأن التشخيص المبكر يجعل العلاج (سواء بالراحة أو الجراحة) أسهل وأسرع.

 إقراء المزيد عن أمتي اروح طوارئ الأنف والأذن | حالات طوارئ الأنف والأذن.

كيفية تشخيص بحة الصوت بسبب وجود لحمية؟

يعد تشخيص لحمية الأحبال الصوتية عملية دقيقة تعتمد على الرؤية المباشرة للحنجرة، حيث أن الأعراض وحدها قد تتشابه مع حالات أخرى مثل التهاب الحنجرة أو العقد الصوتية.

1. التاريخ المرضي (المقابلة الإكلينيكية)

يبدأ أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة في الجيزة بطرح أسئلة حيوية لتحديد النمط السلوكي والبيئي للمريض:

  • طبيعة العمل: هل تتطلب وظيفتك التحدث لفترات طويلة (مثل التدريس أو المبيعات)؟
  • بداية الأعراض: هل بدأت البحة فجأة بعد صراخ أو مجهود صوتي عنيف، أم تدريجياً؟
  • العادات الصحية: هل المريض مدخن؟ هل يعاني من ارتجاع المريء أو حساسية مزمنة؟

2. الفحص بالمنظار الحنجري (Laryngoscopy)

هو الإجراء الأساسي والأكثر دقة، ويتم بعدة طرق:

  • المنظار المرن (Flexible Endoscopy): يدخل أنبوب رفيع جداً عبر الأنف وصولاً والحنجرة. يتميز بأنه يسمح للمريض الكلام وإصدار الأصوات أثناء الفحص، مما يتيح اشطر دكتور أنف وأذن وحنجرة في الجيزة الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف رؤية كيفية تحرك الأحبال الصوتية وتأثير اللحمية على انغلاقها.
  • المنظار الصلب (Rigid Endoscopy): يتم عن طريق الفم، يعطي صورة عالية الجودة وكبيرة جداً لتفاصيل نسيج اللحمية والأوعية الدموية المحيطة بها.

3. التصوير الضوئي التلقائي (Videostroboscopy)

هذا هو الفحص الأكثر تقدماً لتقييم جودة الصوت:

  • يستخدم هذا الجهاز ضوءاً وماضاً (Strobe light) يتزامن مع تردد اهتزاز الأحبال الصوتية.
  • بما أن الأحبال الصوتية تهتز بسرعة هائلة لا تراها العين المجردة، فإن هذا الضوء يجعلها تبدو وكأنها تتحرك ببطء (Slow motion).
  • الفائدة: يساعد الطبيب في رؤية “الموجة المخاطية” للأوتار، والتأكد من أن اللحمية لم تسبب تيبساً في الأنسجة العميقة.

4. التحليل الصوتي المعملي (Acoustic Analysis)

في بعض المراكز المتخصصة، يتم استخدام برامج حاسوبية لتحليل صوت المريض:

  • قياس درجة “الضجيج” في الصوت مقابل النقاء.
  • تحديد مدى استقرار التردد الصوتي.
  • تُستخدم هذه القياسات كمرجع لمقارنة النتائج قبل وبعد العلاج أو الجراحة.

5. الفحص النسيجي (Biopsy)

  • في أغلب الأحيان، تكون اللحمية واضحة للطبيب من خلال المنظار بأنها “حميدة”. ومع ذلك، القاعدة الطبية المتبعة هي إرسال أي نسيج يتم استئصاله جراحياً إلى المختبر لفحصها تحت المجهر للتأكد بنسبة 100% من طبيعة الخلايا وسلامتها.

إقراء المزيد عن نجاح حالة استعدال الحاجز الأنفي واستئصال الغضاريف بدون حشو.

الفرق بين اللحمية والعقد الصوتية في التشخيص:

أثناء الفحص، يفرق أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة في الجيزة بينهما كالتالي:

  • اللحمية (Polyp): غالباً ما تكون في جانب واحد فقط (حبل صوتي واحد)، وتظهر كبروز ممتلئ بالسوائل أو الدم.
  • العقد (Nodes): تظهر غالباً في الجانبين معاً (بشكل متقابل)، وتكون ناتجة عن احتكاك مزمن وطويل الأمد.

بعد انتهاء هذه الخطوات، يقرر الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف أستاذ مساعد الأنف والأذن والحنجرة بالقصر العيني ما إذا كان المريض يحتاج لتدخل جراحي ميكروسكوبي، أم يمكن الاكتفاء بجلسات علاج النطق وتغيير العادات الصوتية.

 إقراء المزيد عن افضل دكتور انف واذن وحنجرة في الجيزة.

ما هي طرق علاج بحة الصوت بسبب وجود لحمية؟

تتنوع خيارات علاج لحمية الأحبال الصوتية بناءً على حجمها، مدة وجودها، ومدى تأثيرها على حياة المريض اليومية. الهدف الأساسي هو استعادة جودة الصوت ومنع تكرار الإصابة.

1. العلاج التحفظي (بدون جراحة)

في حالات اللحميات الصغيرة والحديثة، قد يبدأ أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة في الجيزة بخطة غير جراحية تشمل:

  • الراحة الصوتية: التوقف عن الكلام لفترة محددة للسماح للالتهاب والتورم بالهدوء.
  • علاج المسببات الكامنة: * أدوية لعلاج الارتجاع المريئي (مثل مضادات الحموضة) لحماية الحنجرة من الأحماض.
    • علاج الحساسية والتهابات الجيوب الأنفية لتقليل التنحنح المستمر.
  • الإقلاع عن التدخين: وهو شرط أساسي لنجاح أي خطة علاجية.

2. جلسات علاج النطق والتخاطب (Voice Therapy)

يعتقد الكثيرون أن الجراحة هي الحل الوحيد، لكن علاج التخاطب يلعب دوراً محورياً:

  • تغيير السلوك الصوتي: تعلم كيفية التحدث دون إجهاد الأحبال الصوتية.
  • تمارين التنفس: استخدام الحجاب الحاجز لدعم الصوت بدلاً من الضغط على عضلات الحنجرة.
  • يتم اللجوء لهذه الجلسات قبل الجراحة (لتقليل حجم اللحمية أحياناً) وبعد الجراحة (لضمان عدم عودتها مرة أخرى بسبب العادات الخاطئة).

3. التدخل الجراحي (Phonosurgery)

إذا كانت اللحمية كبيرة، قديمة، أو لم تستجب للعلاج التحفظي، تصبح الجراحة هي الحل الأمثل. وتتم كالتالي:

  • جراحة الميكروسكوب الحنجري: تجرى تحت تخدير عام باستخدام ميكروسكوب مكبر وأدوات دقيقة جداً لاستئصال اللحمية دون المساس بالأنسجة السليمة للأحبال الصوتية.
  • الجراحة بالليزر: في بعض الحالات، يُستخدم الليزر (مثل ليزر CO_2 أو KTP) لتبخير اللحمية أو كي الأوعية الدموية المغذية لها بدقة متناهية.

4. العلاج الدوائي التكميلي

قد يصف أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة في الجيزة بعض الأدوية لفترة قصيرة لتقليل التورم حول اللحمية، مثل:

  • الكورتيزون: (عن طريق الفم أو بخاخات محددة) لتقليل الالتهاب الحاد في حالات معينة.

كيف يتم اختيار الطريقة المناسبة؟

الحالةالعلاج المفضل
لحمية صغيرة ناتجة عن إجهاد صوتي مؤقتراحة صوتية + جلسات تخاطب
لحمية مرتبطة بحموضة المعدة شديدةعلاج الارتجاع المريئي أولاً
لحمية كبيرة، قديمة، أو تعيق التنفساستئصال جراحي ميكروسكوبي
مريض يستخدم صوته مهنياً (مغني/مذيع)مزيج مكثف من التخاطب والجراحة الدقيقة

نصيحة ذهبية للوقاية بعد العلاج:

بما أن اللحمية غالباً ما تكون “إصابة ميكانيكية”، فإن استئصالها جراحياً يعالج النتيجة وليس السبب. لضمان عدم عودتها، يجب الالتزام بشرب كميات كافية من الماء (حوالي 2-3 لتر يومياً) للحفاظ على مرونة الأحبال الصوتية، وتجنب الصراخ أو النحنحة العنيفة.

إقراء المزيد عن هل يمكن الشفاء من حساسية الأنف والجيوب الأنفية؟

أولاً: كيف تتم العملية الجراحية؟

تسمى هذه العملية (Microlaryngoscopy)، وهي جراحة دقيقة جداً تهدف للحفاظ على “الطبقة المخاطية” الحساسة للأحبال الصوتية.

  1. التخدير: تُجرى العملية تحت تخدير كلي لضمان استرخاء عضلات الحنجرة تماماً وعدم تحرك المريض.
  2. الوصول للحنجرة: يقوم الجراح الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف بإدخال أنبوب معدني مجوف (Laryngoscope) عبر الفم وصولاً إلى الحنجرة. لا يوجد أي جروح خارجية في الرقبة.
  3. التكبير الميكروسكوبي: يتم استخدام ميكروسكوب جراحي عالي القوة لتكبير الأحبال الصوتية عشرات المرات، مما يسمح للجراح برؤية حدود اللحمية بدقة متناهية.
  4. الاستئصال: باستخدام أدوات ميكروسكوبية دقيقة (أو الليزر في بعض الحالات)، يتم فصل اللحمية عن نسيج الحبل الصوتي مع الحرص على عدم إزالة أي جزء سليم، لأن إزالة جزء سليم قد تسبب تندباً يؤثر على الصوت للأبد.
  5. مدة العملية: تستغرق عادة ما بين 30 إلى 60 دقيقة، ويمكن للمريض غالباً مغادرة المستشفى في نفس اليوم.

إقراء المزيد عن تعرف على أشهر أسباب بحة الصوت.

ثانياً: الجدول الزمني للتعافي (ما بعد العملية)

التعافي من جراحة الأحبال الصوتية يتطلب صبراً وانضباطاً، وينقسم إلى مراحل:

  • الأيام (1 – 7): الصمت التام
    • يُمنع الكلام نهائياً، حتى الهمس.
    • تجنب الضحك القوي، الكحة العنيفة، أو العطس بقدر الإمكان.
    • الهدف هو السماح للجرح بالالتئام دون احتكاك الأحبال الصوتية ببعضها.
  • الأسبوع الثاني: العودة التدريجية
    • يسمح الطبيب بالبدء في “استخدام الصوت المقتصد”.
    • الكلام يكون لفترات قصيرة (مثلاً 5 دقائق كل ساعة) وبنبرة عادية وهادئة.
    • يُمنع تماماً الصراخ أو الكلام في بيئة صاخبة.
  • بعد 3 أسابيع إلى شهر:
    • يبدأ الصوت في الاستقرار والتحسن التدريجي.
    • غالباً ما يبدأ المريض جلسات التأهيل الصوتي (Speech Therapy) في هذه المرحلة لتدريب الحنجرة على العمل بكفاءة بعد ازالة اللحمية.

ثالثاً: نصائح حيوية لضمان نجاح العملية

  • الترطيب المستمر: استنشاق البخار يساعد في الحفاظ على رطوبة منطقة الجرح ومنع تكون قشور جافة قد تسبب إزعاجاً.
  • الامتناع عن الكافيين والكحول: لأنها تسبب جفافاً في الأغشية المخاطية للحنجرة.
  • السيطرة على الحموضة: الالتزام الصارم بأدوية المعدة (إذا وصفت لك) ضروري جداً، لأن وصول حمض المعدة للجرح في الأسبوع الأول قد يسبب فشل العملية أو تكون نسيج ندبي.

رابعاً: النتائج المتوقعة

  • في أغلب الحالات (أكثر من 90%)، يعود الصوت ونقائه الطبيعي إذا التزم المريض بالراحة الصوتية وتعليمات أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة في الجيزة. ومع ذلك، قد يشعر المريض ببعض الألم البسيط في الحلق أو اللسان (بسبب ضغط منظار العمليات) لعدة أيام بعد الجراحة، وهو أمر طبيعي تماماً.

إقراء المزيد عن اللحمية عند الأطفال – امتي اعمل العملية؟

ما هي نسبة الشفاء من بحة الصوت بسبب وجود لحمية؟

تعتبر نسبة الشفاء من بحة الصوت الناتجة عن اللحمية مرتفعة جداً ومطمئنة، حيث تصل معدلات النجاح في استعادة جودة الصوت إلى ما بين 90% و95%، بشرط الالتزام بالخطة العلاجية المتكاملة.

1. نجاح التدخل الجراحي (حوالي 98%)

  • إذا كانت اللحمية تتطلب جراحة، فإن الجراحة الميكروسكوبية الحديثة دقيقة جداً. نادراً ما تحدث مضاعفات، الجراح الأستاذ الدكتور محمود عاطف يوسف المتمكن يستطيع ازالة اللحمية مع الحفاظ الكامل على سلامة الأوتار الصوتية، مما يؤدي إلى اختفاء العائق الميكانيكي فوراً.

2. فترة الاستشفاء (الالتزام بالتعليمات)

هنا تكمن النسبة المتبقية من النجاح. المرضى الذين يلتزمون بـ الراحة الصوتية التامة (الصمت) في الأسبوع الأول تزيد فرص شفائهم بشكل كبير. إجهاد الصوت قبل التئام الجرح قد يؤدي إلى:

  • تكون نسيج ندبي (Scar tissue).
  • استمرار البحة لفترة أطول.

3. معالجة “السبب الجذري” (منع الانتكاسة)

  • اللحمية ليست مرضاً معدياً، بل هي غالباً إصابة ناتجة عن سلوك. إذا عاد المريض لنفس العادات القديمة (مثل الصراخ، التدخين، أو إهمال علاج ارتجاع المريء)، فإن نسبة عودة اللحمية قد تصل إلى 10% – 15%.

عوامل ترفع من احتمالية الشفاء التام:

  • التشخيص المبكر: كلما كانت اللحمية أصغر وحديثة التكوين، كانت نتائج الجراحة أو العلاج التحفظي أفضل.
  • جلسات التخاطب: المرضى الذين يخضعون لتأهيل صوتي بعد العملية نادراً ما يعانون من عودة البحة، لأنهم يتعلمون “التحدث بذكاء وليس بجهد”.
  • الحالة الصحية العامة: السيطرة على الحساسية المزمنة وارتجاع المريء ترفع فرص النجاح تقترب من 100%.

متى يستعيد المريض صوته الطبيعي بالكامل؟

  • تحسن ملحوظ: بعد الأسبوع الثاني من العملية (بعد انتهاء فترة الصمت).
  • النتيجة النهائية: تظهر عادةً بعد مرور 4 إلى 6 أسابيع، حيث يختفي التورم تماماً وتعود الأغشية المخاطية لطبيعتها.

باختصار: إذا تمت العملية بنجاح والتزم المريض بالراحة الصوتية وتعديل العادات الخاطئة، فإن التوقعات (Prognosis) ممتازة، ويعود الصوت ونقائه الطبيعي في أغلب الحالات.